مطاردات وخيانات وخطط معقدة في الحلقة العاشرة من «فن الحرب»

فجّرت الحلقة العاشرة من مسلسل “فن الحرب” موجة من الأحداث المتسارعة، بعد أن نجح تامر في الوصول إلى موقع شادي، لتنطلق مطاردة عنيفة شارك فيها زياد في محاولة حاسمة لاستعادة الأموال المسروقة، إلا أن شادي تمكن من الهرب في اللحظات الأخيرة، تاركًا المواجهة مفتوحة على مصراعيها.
كثّفت العصابة تحركاتها عبر تتبع شادي باستخدام اختراق كاميرات المراقبة داخل الفيلا، لتكتشف أنه تخلص من سيارته وهاتفه المحمول داخل أحد المراكز التجارية، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة من التخفي مستخدمًا هاتفًا آخر، وأساليب أكثر حذرًا.
نسّقت المجموعة خطة دقيقة لمراقبة هاشم، مستعينة بدهاء صفية، التي دخلت مكتبه بحجة تسليم لوحة فنية نادرة، وتمكنت من زرع جهاز تنصت بعد إقناع أفراد الأمن دون إثارة الشكوك.
وحاولت مي، بمساعدة صفية، التقرب من زياد عاطفيًا مستغلة نقاط ضعفه، حيث فاجأته بغناء أغنيته المفضلة، إلا أن الخطة انهارت سريعًا بعد رد فعل صادم من زياد، الذي وصف صوتها بشكل قاسٍ، ما تسبب في إحراجها وإفشال المحاولة.
بدأت ياسمين التحرك من جانبها عبر مراقبة هاشم سرًا، قبل أن تضع خطة بديلة للإطاحة بشريكه الجديد في مشروع العقارات، مستخدمة مريم كورقة ضغط جديدة.
تأكد زياد من ضلوع شادي في سرقة خزينة العصابة، ليبادر بتهريب صفية وتامر خارج دائرة الخطر، حفاظًا على تماسك المجموعة ومنع وصول الشبهات إليهم، وتورط سيد الجوكر في أزمة خطيرة بعد ضبطه متلبسًا، إلا أن زياد تدخل سريعًا، وأعاد ترتيب المشهد القانوني ليتمكن من إخراجه في توقيت حرج.
كشفت الحلقة عن اتفاق سابق جمع زياد بمحامي ضحايا شركة التوظيف، بعدما قدّم مستندات تبرئ عائلته من تهمة تحويل الأموال، وهو ما قلب موازين الصراع، ووضع ياسمين في مأزق جديد عقب دخول شريك مفاجئ بقرار من زوجها سليمان، ومهدت نهاية الحلقة لصدام مرتقب، بعدما بدأ زياد في وضع خطة انتقام دقيقة لاستعادة أمواله، في مواجهة مفتوحة تتداخل فيها الخيانة مع الذكاء والحيلة.



