مدبولي من نيويورك: لا استقرار في غزة دون حل الدولتين وتمكين السلطة الفلسطينية

كتب/علي رزق
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في اجتماع أممي بعنوان “اليوم التالي ودعم الاستقرار في غزة”، وذلك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، حيث طرح رؤية مصر الواضحة تجاه مستقبل قطاع غزة والقضية الفلسطينية.
استهل رئيس الوزراء كلمته بتوجيه الشكر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على دعوته لعقد الاجتماع، وعلى الموقف التاريخي لفرنسا بالاعتراف بدولة فلسطين، مؤكداً أن الجهود الدولية الأخيرة بالتعاون مع السعودية تمثل نقطة انطلاق نحو حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية يقوم على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر ترحب بجميع الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية، مشدداً على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة ورفض محاولات تهجير الشعب الفلسطيني، محذراً من تداعيات توسع الصراع بالمنطقة.
وأضاف أن التعامل مع غزة لا يجب أن يقتصر على البعد الأمني فقط، بل يرتبط بمسار سياسي يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية، وتوحيد الضفة الغربية والقطاع تحت سلطة وطنية واحدة، مع ضرورة تسليم الفصائل المسلحة سلاحها للسلطة الشرعية.
كما شدد رئيس الوزراء على أهمية وضع ضمانات دولية للأمن للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وطرح إمكانية وجود بعثة دولية بدعم من مجلس الأمن لتمكين السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع، مؤكداً أن أي مسارات أمنية أو عسكرية لن تنجح بمعزل عن الإطار السياسي لإقامة الدولة.
وأشار مدبولي إلى استعداد مصر لتدريب مزيد من قوات الأمن الفلسطينية، وللمشاركة في أي جهد دولي يعيد السلطة الفلسطينية إلى غزة ويمهد لبناء الدولة الفلسطينية، شريطة التوصل إلى توافق سياسي شامل يحظى بضمانات دولية ملزمة.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن مصر ستظل في طليعة الداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني، وستواصل العمل مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.



