آخر الأخبارمنوعات

الأسرة هي العامل الأساسي.. إليك أهم أسباب انتشار جرائم القتل البشعه علناً وكيف تحمي أبناءك وأسرتك

this is aad

لم تكن جريمة القتل بحديثة على المجتمع، ولكن أول جريمة سجلها التاريخ البشري هي جريمة قتل أخ لأخوه حينما قتل قابيل اخيهِ هابيل، بسبب الغيرة،  ولكن سرعان ما ندم وشعر بالخُزيان، وسعى لإخفاء جريمته والندم، وإليك رأي الديني والطب النفسي.




لكن أبشع ما وصلنا إليه هو سهولة القتل وبصور متعددة وبتعذيب، وعلنًا أمام الناس، لإتفه الاسباب، فأصبحت جريمة القتل معتادة فيفعلها من كنا نتوقعه؛ وما لا نتوقعه، ويستهدف معكم موقع “الحكاية أون لاين” الوصول لأهم أسباب إنتشار بهذا الشكل البشع وكيف تحمي أسرتك وابناءك من أن يقعوا فريسة لهذه الجريمة بأن يكون قاتل أو مقتول.







الأسباب والدوافع وراء جرائم القتل.

الدوافع العاطفية:” الحب والغير وحب التملك، قد يُسبب الحقد أو الغيرة، في ارتكاب القتل، بالفعل في الوقت الراهن تنتشر الجرائم بدافع الغيرة العاطفية.

الأسرة:” هي المنشئ الأول التربوي، وتفكك الأسر، والتنشئة الغير سليمة، أو رؤية أحد أفراد الأسرة يتعرض للعنف؛ أو تعرض الفرد للعنف من قبل الأسرة، فإن ذلك يؤثر عليه بالسلب، ويجعله يعتاد على العنف وإعتباره امر طبيعي، وهذا يؤدي إلى إنحراف إجرامي.

القوة والسيطرة: تستخدم الجماعات المتطرفة أو الإجرامية القتل كوسيلة لتحقيق اهدافها السياسية، أو لفرض السيطرة، فيُسيطر على الضحية، أو التأثير على الآخرين من خلال القتل.

ضعف التربية الدينية:” علاقة الشخص بربه لها دور كبير في تعزيز القيم والأخلاق والاتجاهات السلمية تجاة الأخرين وحقهم في العيش، فإن ضعف الدين لدى الفرد قد يؤدي بإنحراف الفرد إلى العديد من التصرفات السلبية، والإستهانة بحقوق الغير.

انتشار أفلام العنف والإثارة:” تعد ظاهرة إظهار بطولة البلطجي، والشر ينتصر على الخير، ذلك يعطي صورة ذهنية للشباب بأن العنف و القتل؛ هو الأسلوب الأمثل للحصول على مبالغ مالية ضخمة في أقصر وقت.

العوامل النفسية: قد يمر الفرد باكتئاب أو الضغوطات النفسية، والقلق، فيصل لمرحلة يشعر بالعدوانية تجاه كل من حوله، فيجد الحل الامثل له هو ارتكاب الجرائم.


مرافقة الاصدقاء: تعد مرافقة الاصدقاء السوء، أو المجرمين من أكثر أسباب انتشار الجرائم، فإنه يتأثر بيهم، وفي النهاية قد يشاركهم في جرائمهم.

العوامل الاقتصادية:
حيث أن جريمة القتل، قد تكون مرتبطة بالعديد من الجرائم مثل: جريمة السرقة وبعض الجرائم الجنسية، فيلجأ الفرد لجريمة القتل، كوسيلة لإركتابه مثل هذه الجرائم.

– رأي الشرع

أكد أحد علماء وزارة الاوقاف الشيخ أشرف عبد الجواد:” أن السبب الرئيسي في انتشار ظاهرة الجرائم في مجتمعنا أولاً المخدرات، فالمخدرات تُغيب العقل ويصبح الفرد غير مدرك خطورة ما يفعله، لأنه مُغيب عن الواقع.

أوضح العالم الازهري عبد الجواد:”  نحن نعلم جميعًا أن المخدرات من المحرمات التي حرمها الإسلام، ففي الحديث النبي صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام وقال: كل ما أسكر فهو حرام ونهى عن كل ذي مسكر، ومفتر وقال -عليه الصلاة والسلام-: ما أسكر كثيره فقليله حرام.

اضاف:” السبب الثاني في انتشار الجرائم في المجتمع سوء التربيه وإهمال بعض بعض اولياء الأمور في تربيه ابنائهم تربيه صحيحه، ولقد اوصانا الإسلام لحسن تربيه أبنائنا فقال تعالى يا أيها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارًا، وقال صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالرجل في بيته راع ومسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعيه مسؤولة عن رعيتها على الوالدين ان يحسن تربيه ابنائهم .

أكمل:” عبد الجواد:” أن السبب الثالث من وجهه نظري في انتشار الجرائم في المجتمع إهمال تدريس مادة الدين في المدارس وعدم اضافتها للمجموع هذا الامر  أفرز جيلاً منحلاً اخلاقيا ضعيفا ايمانيا لا يحبا التي تتنافى مع القيم”.

وعن الوقاية من الجرائم :” أن نحاول إصلاح الثلاث أسباب التي تحدثنا عنها سابقًا، بمعنى إن الله ليزع بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن، بمعنى، أن بعض الناس قد لا ترتدع من الاحكام القرآنية أو من الأحاديث النبوية لكن قد يرتدع بقبضه ولي الأمر بمعناه أنه على الجهات المختصه أن تفرض السيطره على تجار المخدرات.

ـ  رأي الطب النفسي

كما أوضحت الدكتورة ايمان عبدالله استشاري نفسي وعلاقات أسرية “للحكاية اون لاين ” ان زياده الجرائم انتشرت في الفترة الأخيرة لعده أسباب أولها الروابط الاجتماعية فالأسرة أصبحت في تفكك والعلاقات الأجتماعية غير سويه، وهشه إلا أن الناس إنجرفت وراء السوشيال ميديا والعالم الإفتراضي نتج عن ذلك عدم وجود روح التكافل وروح الإندماج وروح المساعده.

  واضافت العنف وخاصه المخدرات كفيل في نشر الجرائم فالمناطق العشوائيه هي بؤره الفساد والفقر لانها اكثر نسبه في العنف والمخدرات.

اوضحت الدكتوره ايمان ان الاسره المفككه الزود الزوج والزوجه يتعاملين مع بعضهم البعض بشكل غير رائق ودائما بعنف وعدم مراقبه الابناء بجانب الانفصال يزيد من احتماليه انحراف الابناء



اضافت:”  الحالات الاقتصاديه أحيانا تجبر الأهل للسفر خارج البلاد مما يؤدي علاقتهم بالابناء هشه وضعيفة، بجانب غلاء الأسعار والضغوط؛ تؤدي الى ارتكاب الجرائم، الفقر سبب كبير في معدلات ارتكاب بالجرائم بجانب وجود اضطرابات نفسيه للانسان تدفعه إلى ممارسه العنف.

وأكدت أن الأزمة الكبرى هي أزمة الهواية؛ اللي هي انا مين ودوري إيه في الأسرة؛ وفي المجتمع وخاصةً الشباب يعني لو شاب انفصل عن شريكته يتخلص منها، أو الزوجة الغير مطيعة تتقتل أو عنده مرض الشك، أو ضعف الثقة، فضلاً عن خسارة أموال أو شغل في لحظة يقوم بالتخلص من الاسرة كاملة.

أكملت:” عدم الوعي بالقانون والانضباط الديني لان الفرد الذي اصبح عنده قيم في الوقت الحالي اصبح في في موضع استهزاء.

واختمت استشاري نفسي وعلاقات أسرية:” الحرمان العاطفي المبكر في الطفولة يجبر الفرد على عدم التعاطف ووجود عنف وفساد في البيئة المحيطة يتاثر بهما ويشارك في الجرائم، بجانب إستخدام التكنولوجيا بشكل عنيف وبشكل غير صحيح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى