ثقافة و فنون

من الإنشاد الديني إلى الأغاني الشعبية.. رحلة صعود رحمة محسن في عالم الفن

تصدرت الفنانة رحمة محسن محركات البحث خلال الساعات الماضية بعد انتشار أخبار عنها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتعود مجددًا إلى دائرة الضوء، وتثير اهتمام الجمهور حول مشوارها الفني وتحولاتها في عالم الغناء.

this is aad

من مسرح البالون إلى عالم الشهرة

بدأت رحمة محسن مسيرتها الفنية من خلال فرقة الإنشاد الديني بمسرح البالون، حيث قدمت مجموعة من الأعمال الدينية، ثم التحقت بمعهد الموسيقى لتطوير موهبتها الأكاديمية.

بعد فترة من التوقف الفني، قررت العودة للساحة ولكن من باب الأغاني الشعبية، لتصبح واحدة من أبرز الأصوات النسائية التي فرضت حضورها في هذا اللون الغنائي.

نجاحات متتالية وأغنيات تصدرت التريند

قدمت رحمة محسن عددًا من الأغنيات التي لاقت انتشارًا واسعًا، أبرزها أغنية “أسند ضهرك وأقعد أتفرج” التي حصدت أكثر من 4 ملايين مشاهدة خلال أسبوعين فقط عام 2024، كما لاقت أغنيتها “حفلة تنكرية” نجاحًا كبيرًا بتخطيها 100 مليون استماع، لتصبح من أكثر الأغنيات تشغيلًا في الأفراح الشعبية.

كما شاركت في مسلسل “فهد البطل”، حيث أدت خلاله عدة أغنيات ناجحة زادت من شهرتها ووضعتها في مقدمة المطربات الشعبيات في مصر، لتستضيفها برامج فنية كبرى أبرزها برنامج “الحكاية” للإعلامي عمرو أديب.

خطوات جديدة في مشوارها الفني

تستعد الفنانة رحمة محسن حاليًا للمشاركة في مسلسل “علي كلاي” المقرر عرضه في السباق الرمضاني 2026، ومن المنتظر أن تقدم خلاله عددًا من الأغنيات الجديدة.

كما تحيي حفل الهالوين غدًا الجمعة 31 أكتوبر، وسط توقعات بنجاح جماهيري كبير، مؤكدة في تصريحاتها أن الأزمات لن تعيق مشوارها الفني، وأنها ماضية في طريقها بثقة وإصرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى