سباق دبلوماسي في الشرق الأوسط لمنع حرب أمريكية-إيرانية وفتح قناة تفاوض مباشرة

كشفت تقارير دولية عن تحركات دبلوماسية تقودها قوى إقليمية في الشرق الأوسط، أبرزها قطر وعُمان والسعودية، لفتح قناة اتصال مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع ومنع انزلاقه إلى مواجهة عسكرية واسعة.
ذكرت صحيفتا وول ستريت جورنال ورويترز أن الجهود تركز على عقد اجتماع رفيع المستوى يهدف إلى تجميد أي تحرك عسكري متبادل، وخفض التوتر الذي يهدد أمن الملاحة واستقرار أسواق الطاقة، إلا أن المبادرة لا تزال تصطدم بشروط متبادلة بين الطرفين.
وتشترط واشنطن كبح نفوذ الفصائل الموالية لإيران في المنطقة قبل أي تقارب، بينما تطالب طهران بضمانات واضحة تشمل رفع العقوبات ووقف التهديدات الأمنية.
في المقابل، حذرت إيران من أن أي هجوم عسكري سيجعل المصالح الأمريكية وحلفاءها أهدافًا مشروعة، فيما تواصل الولايات المتحدة موازنة موقفها بين تجنب الحرب والحفاظ على الردع.
وكشفت نيويورك تايمز أن طهران أبدت استعدادًا لتعليق برنامجها النووي ضمن مقترحات تهدئة، مفضلة صيغة تعاون إقليمي في مجال الطاقة النووية، فيما يُنتظر عقد اجتماع محتمل في إسطنبول يضم مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، بمشاركة تركيا وقطر ومصر.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، إما بفتح نافذة دبلوماسية جديدة، أو بدخول المنطقة مرحلة تصعيد غير مسبوقة.



