اختفاء ابن عباس يشعل الأحداث في الحلقة 17 من مسلسل “إفراج”

دخلت أحداث مسلسل “إفراج”، مرحلة شديدة التوتر في الحلقة السابعة عشرة، حيث وجد عباس، الذي يجسد شخصيته “عمرو سعد”، نفسه محاصرًا بين أسرار الماضي، وتهديدات الحاضر التي بدأت تطال أقرب المقربين منه.
بدأت الحلقة بمشهد مشوق حين تسلل عباس إلى غرفة كارميلا، ليس بدافع الشك في خيانتها، بل بحثًا عن باقي أفراد العصابة المتورطين في مقتل زوجته وبناته.
يذكر أن برغم محاولة كارميلا التقرب منه والتأكيد على حبها له، ظل عباس متمسكًا بهدفه في كشف الحقيقة، غير قادر على تجاوز جرح فقدان عائلته.
مع تصاعد الأحداث، بدأ عباس في البحث داخل أوراق ودفاتر قديمة تخص والده، في محاولة لفك لغز عقود شراكة قديمة تربطه بعمه، وخلال حديثه مع عم زين، أكد أنه بدأ يجمع خيوطًا تقوده لمعرفة حقيقة الأشخاص المحيطين به ومن يقف ضده.
شهدت الحلقة تطورًا آخر بعدما عثر يونس، شقيق زوجة عباس الراحلة، على فوانيس سيارة مسروقة داخل ورشة “أولاد قنصوة”، لكن عباس طلب منه عدم المواجهة المباشرة، بل التقرب منهم لكشف مخططاتهم والوصول إلى الحقيقة.
على الجانب الأسري، صُدم عباس بتصرف ابنه علي، الذي رفض أن يرافقه والده إلى المدرسة وفضّل الذهاب مع شداد، وهو ما أثار شكوكه خاصة بعد رؤيته “صالح قنصوة” يخرج من مكتب شداد.
برغم محاولة الأخير تبرير الأمر، رفض عباس عرضًا ماليًا مشبوهًا منه، مؤكدًا تمسكه بمبادئه ورفضه لأي أموال مشكوك في مصدرها.
جاءت المفاجأة الصادمة في نهاية الحلقة، عندما تلقى عباس اتصالًا من شقيقته عايدة، تخبره باختفاء ابنه علي وملابسه، قبل أن تكشف الأحداث عن ظهور الطفل داخل سيارة شداد في مخبئه السري، ما ينذر بصراع جديد، قد يستخدم فيه الطفل كورقة ضغط على عباس لتنفيذ مخطط خطير يتعلق بتهريب دولارات مزورة.



