مأساة قطار مطروح 1935.. انقلاب 7 عربات وسقوط ضحايا

لم يتوقع ركاب قطار مطروح 1935 المتجه من القاهرة إلى مرسى مطروح أن تتحول رحلتهم إلى كارثة إنسانية.
في تمام الثالثة والنصف من عصر السبت 30 أغسطس 2025، خرجت سبع عربات عن القضبان عند الكيلو 75 بين محطتي فوكة وجلال، ما أدى إلى انقلاب عربتين بالكامل وسط مشاهد مروعة من الصراخ والزجاج المتناثر والأجساد المحاصرة داخل العربات.



تحرك عاجل من الحكومة
أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر في بيان رسمي أن القطار رقم 1935 تعرض للحادث أثناء عودته من مطروح إلى القاهرة، مؤكدة الدفع بالأطقم الفنية لرفع آثار الانقلاب واستعادة حركة السير سريعًا.
توجه نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل إلى موقع الحادث، حيث وجّه بتشكيل لجنة فنية عاجلة لمعرفة الأسباب ومحاسبة المسؤولين، متوعدًا بعقوبات صارمة تصل إلى الفصل الفوري لكل من يثبت تقصيره.
استعدادات طبية مكثفة
أعلنت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات مطروح، حيث تابع الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة تداعيات الحادث لحظة بلحظة، ووجّه نائبه الدكتور محمد الطيب بالتواجد الميداني.
كما دفعت الوزارة بـ30 سيارة إسعاف مجهزة، وأسفر الحادث عن إصابة 54 شخصًا، نُقل 33 منهم إلى مستشفى الضبعة المركزي، و21 إلى مستشفى رأس الحكمة، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة جرى إيداعهم مشرحة مستشفى رأس الحكمة تحت تصرف النيابة.
انتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة التصويرية، بينما استمع فريق آخر إلى شهادات المصابين داخل المستشفيات.
صرحت النيابة بدفن الضحايا الثلاث، فيما تحفظت على سائق القطار والتباع لمناقشتهما حول ملابسات الحادث، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف أسباب الانقلاب المأساوي لقطار مطروح 1935.



