آخر الأخبارثقافة و فنون

رحلة تعيد الديناصورات الحياة.. فيلم «Jurassic World: Rebirth» يسيطر على شباك التذاكر الدولي

كتبت/ إيمان أشرف

this is aad

استطاع الفيلم العالمي «Jurassic World: Rebirth» أن يفرض هيمنته على شباك التذاكر الدولي، منذ لحظة انطلاقه في الثاني من يوليو الماضي، ليُحقق إيرادات ضخمة بلغت 868 مليونًا و479 ألف دولار خلال أسابيع قليلة فقط من عرضه، في إنجاز يُعيد أمجاد السلسلة الأسطورية التي رافقت أجيالًا من عشّاق السينما.

توزعت الأرباح بين 339 مليونًا و640 ألف دولار داخل الولايات المتحدة، بينما جمعت 528 مليونًا و839 ألف دولار من الأسواق العالمية، مما يعكس الإقبال الجماهيري الواسع على أحدث مغامرات العالم الجوراسي.

يذكر أن يمتد الفيلم على مدار ساعتين و14 دقيقة من التشويق البصري والمغامرة، ضمن إنتاج ضخم تولّت تنفيذه شركة “Universal Pictures”، ليُشكّل فصلًا جديدًا في تاريخ السلسلة التي لا تزال تبهر المشاهدين بتقنياتها المتقدمة، وقصصها المفعمة بالغموض والخطر.

تدور أحداث الفيلم بعد مرور سنوات طويلة على نهاية فيلم «Dominion»، حيث تغيّر وجه الكوكب بالكامل، وباتت الديناصورات رمزًا للرهبة لا للإعجاب، في هذا العالم المنهك، لم يتبقَّ من البشر سوى قلة نادرة تكافح للبقاء، بينما تُصبح منطقة ضيقة قرب خط الاستواء هي الملاذ الأخير للحياة، منطقة يُحظر دخولها على البشر، حفاظًا على توازن الطبيعة القاسي.

تظهر شخصية زورا بينيت التي تؤديها سكارليت جوهانسون، عميلة سرية تُكلَّف من قبل إحدى شركات الأدوية بتنفيذ مهمة محفوفة بالمخاطر داخل جزيرة كانت في الماضي، مهدًا لتجارب Jurassic Park، مهمتها استعادة الحمض النووي للديناصورات قبل أن تقع في الأيدي الخطأ، لكن ما ينتظرها هناك ليس مجرد مخلوقات منقرضة، بل أسرار تهدد مصير الإنسانية نفسها.

يُجسد الفنان ماهرشالا علي دور “دنكان”، القائد الميداني لبعثة زورا، بمشاركة نخبة من الممثلين البارزين مثل جوناثان بيلي، روبرت فريند، مانويل جارسيا رولفو، وإد سكراين، الذين يخوضون معًا صراعًا وجوديًا في منطقة معزولة تُعرف بالحجر الصحي الجيني.

في سياق متصل، يُقدَّم الفيلم بوصفه عملًا مستقلًا داخل السلسلة، دون ارتباط مباشر بأحداث الأجزاء السابقة أو تمهيد واضح لأجزاء مستقبلية، إذ لا يتضمن أي مشاهد إضافية بعد انتهاء شارة النهاية وكأن صُنّاعه أرادوا أن تكون هذه المغامرة بمثابة بعثٍ فنيٍّ جديد للسلسلة، لا مجرد استكمال لها.

يثبت «Jurassic World: Rebirth» في النهاية أن العالم لا يمل من فكرة الخطر الذي يخلقه الإنسان بيده، وأن الديناصورات، مهما تكرّر ظهورها، ستبقى رمزًا خالدًا للمزيج المدهش بين العلم والجنون، وبين البقاء والانقراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى