أخبار العالم

ترامب بين خيار الضربة والحوار.. تصعيد عسكري وضغوط إقليمية لفتح باب التفاوض مع إيران

كشفت تقارير أمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يحسم بعد قراره بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكنه طلب من مساعديه إعداد خيارات عسكرية “سريعة وحاسمة” لتفادي الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

this is aad

وبحسب المصادر، ناقشت الإدارة الأمريكية أهدافًا محتملة تشمل البرنامج النووي الإيراني وترسانة الصواريخ الباليستية، مع تكثيف الانتشار العسكري في المنطقة عبر إرسال حاملة طائرات وقطع بحرية ومقاتلات متقدمة، وتعزيز الدفاعات الجوية لحماية إسرائيل وحلفاء واشنطن، حيث يتمركز ما بين 30 و40 ألف جندي أمريكي.

في المقابل، تحركت قوى إقليمية، أبرزها تركيا وقطر ومصر، للدفع نحو عقد اجتماع مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين هذا الأسبوع في تركيا، في محاولة لاحتواء التصعيد.

تهدف الوساطة إلى، ترتيب لقاء يضم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وسط استعداد مبدئي للحوار رغم الخلافات الجوهرية.

أبدت طهران، استعدادها لمناقشة الملف النووي فقط، مع رفض إدراج برنامج الصواريخ الباليستية أو ملفات النفوذ الإقليمي، مطالبة بضمانات بعدم تعرضها لهجوم خلال المفاوضات.

وفي المقابل، تصر واشنطن على وقف تخصيب اليورانيوم وضم الصواريخ إلى أي اتفاق، وحذر مراقبون من أن أي ضربة عسكرية قد تؤدي إلى رد إيراني واسع يهدد استقرار المنطقة، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لتفادي مواجهة مفتوحة قد تتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى