إياد نصار: “صحاب الأرض” تجربة إنسانية تعكس معاناة فلسطين بصدق

تحدث الفنان إياد نصار عن كواليس مشاركته في مسلسل “صحاب الأرض”، الذي جمعه بالفنانة منة شلبي، مؤكدًا أن العمل لم يكن مجرد تجربة فنية، بل نابع من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه ما يحدث في فلسطين.
أوضح نصار، خلال لقاء تليفزيوني، أن المسلسل جاء انعكاسًا لمشاعر إنسانية قوية، ومحاولة لتقديم القضية الفلسطينية بصورة أكثر واقعية وصدقًا، تعبر عن حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
أشار إلى أن عبارة “وين نروح” التي ترددت خلال الأحداث، كانت من أكثر الجمل تأثيرًا بالنسبة له، لما تحمله من ألم كبير، موضحًا أنها تعكس معنيين؛ الأول إنساني مباشر لإنسان يبحث عن الأمان، والثاني تساؤل أعمق حول مصير شعب بأكمله.
أكد أن هذه الجملة ظلت حاضرة خلال تحضيره للدور، لدرجة أنه كان يطرحها على نفسه أثناء التمثيل، في محاولة لفهم أبعادها الإنسانية بشكل أعمق.
أضاف أن مشاركته في العمل جاءت بدافع داخلي قوي، حيث شعر بأن دوره يتجاوز حدود التمثيل التقليدي، ليحمل رسالة إنسانية مهمة، مشيرًا إلى أن العمل منحه فرصة للتعبير عن القضية بشكل فني واقعي.
أشاد نصار برؤية المخرج بيتر ميمي، مؤكدًا أنه نجح في توظيف الصمت داخل المشاهد كعنصر درامي مؤثر، يعكس حجم الصراع الداخلي للشخصيات.
اختتم حديثه بالتأكيد على أن المسلسل حقق صدى واسعًا، وساهم في تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو وصول هذا النوع من الأعمال إلى جمهور عالمي.



