بـ “صقر وكناريا”.. يسرا اللوزي تودع الكآبة وتراهن على الكوميديا

كتبت / إيمان أشرف
أعلنت الفنانة يسرا اللوزي عن خوضها تجربة فنية جديدة من خلال فيلم «صقر وكناريا»، مؤكدة أن هذا العمل يأتي رغبة منها في كسر حالة الحزن التي سيطرت على أدوارها خلال العامين الماضيين، واختيار الكوميديا لتكون بوابتها لاستعادة البهجة الفنية من جديد.
كشفت اللوزي، في تصريحات خاصة، أن ظهورها المتكرر دون مساحيق تجميل “مكياج” في أعمالها الأخيرة كان يفرضه السياق الدرامي لتلك الأدوار المأساوية، مشيرة إلى أن فيلمها الجديد سيعمل على “تهوين الدنيا” بجرعة مكثفة من الضحك والمواقف الكوميدية التي يفتقدها الجمهور.
تطرقت الفنانة الشابة إلى مشاركتها الأخيرة في مسلسل «كان ياما كان»، الذي استعرض أزمة منتصف العمر وانهيار استقرار أسرة صغيرة بعد 15 عامًا من الرتابة، حيث جسدت فيه الصراع المرير للزوجة التي قررت التمرد على قيود الزواج والمطالبة بالطلاق بحثًا عن شغف مفقود.
استعرض المسلسل التحولات الدرامية العنيفة التي تلت قرار الانفصال، حيث تحولت محاولات الزوج لاستعادة علاقته إلى حرب شرسة ونزاع على الحضانة، مما جعل ابنتهما الوحيدة ضحية لهذا التمزق العاطفي، في عمل ضم نخبة من النجوم بينهم ماجد الكدواني وعارفة عبد الرسول، ومن إخراج كريم العدل.
تراهن يسرا اللوزي في المرحلة المقبلة على التنوع الفني والابتعاد عن الأدوار النمطية التي تحصرها في قالب “النكد” أو الحزن، معربة عن حماسها الشديد لردود أفعال الجمهور حول “صقر وكناريا” الذي تتوقع أن يظهرها بشكل مختلف تمامًا عما اعتاده المشاهدون مؤخرًا.



