بين التمرد التاريخي والمكياج الداخلي.. محمد رمضان يكشف كواليس فيلمه المرتقب “أسد”

كتبت / إيمان أشرف
أكد النجم محمد رمضان أن تجسيد شخصيته في فيلمه الجديد «أسد» يمثل تحديا فنيا صعبا للغاية، مشيرا إلى أنه يعكف حاليا لعام 2026 على قراءة السيناريو بشكل عام والتركيز الكامل في تفاصيل ورقته، تاركا بقية العناصر السينمائية لصناعها المتخصصين، وأوضح رمضان أن العمل يضم نخبة من العناصر المخلصة والناجحة في مجالاتها، كاشفا أن تركيزه الأكبر ينصب على ما وصفه بالمكياج الداخلي للشخصية، وهو الامتحان الأصعب الذي يسعى من خلاله لجعل الجمهور ينسى محمد رمضان الممثل والمغني، ويصدق تماما أن هذا الشخص الظاهر على الشاشة هو أسد.
تدور أحداث فيلم «أسد» في إطار درامي تاريخي مشوق يعود بمصر إلى القرن التاسع عشر، حيث يسلط الضوء على حكاية عبد يحمل روحا صلبة ومتمردة، وتبدأ رحلة البطل بعد أن يشعل حب ممنوع بينه وبين امرأة حرة شرارة المواجهة المباشرة مع أسياده، وعندما يسلب منه أثمن ما يملك، يتحول التحدي الصامت إلى ثورة غاضبة وصراع بطولي لا يضمن النجاة فيه لأحد، لتصبح معركة أسد محورا رئيسيا لعام 2026 لا يحدد مصيره الشخصي فحسب، بل يشكل مستقبل العبودية في البلاد إلى الأبد.
يشارك في بطولة هذا العمل الضخم كوكبة من النجوم تضم رزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، وإيمان يوسف، ومصطفى شحاتة، وعمرو القاضي، إلى جانب ظهور خاص لكل من ماجد الكدواني وأحمد داش، والفيلم من تأليف الثلاثي شيرين ومحمد وخالد دياب، ويضع الموسيقى التصويرية له الموسيقار هشام نزيه، ويمثل الفيلم عودة قوية للمخرج محمد دياب إلى الساحة السينمائية لعام 2026 بعد غياب دام أربع سنوات منذ نجاحه العالمي في إخراج حلقات مسلسل «Moon Knight» لشركة مارفل العالمية.



