الإعلامي أحمد سالم يعلق على الجدل حول ظهوره الأخير: “اتعودوا على اللون ده.. اللي جاي كله سُمرة”

أثار الإعلامي أحمد سالم تفاعلًا واسعًا بين جمهوره خلال ظهوره الأخير في برنامج “كلمة أخيرة”، بعدما لفتت درجة سُمرة بشرته انتباه المتابعين، لتنتشر التعليقات الساخرة والكوميكس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول ما إذا كان قد تعرض لحروق شمس.
وفي تصريحات خاصة، أوضح أحمد سالم أن الأمر لا يتعدى حصوله على “تان” قوي بعد قضاء وقت طويل على البحر، مؤكدًا أنه من عشاق الأجواء البحرية بحكم نشأته في الإسكندرية، وأنه يحرص على الذهاب إلى البحر بشكل منتظم خلال فصل الصيف.
وأكد سالم أن اللون الأسمر من أجمل ألوان البشرة في رأيه، مشيرًا إلى أن الكثير من السائحين يأتون إلى مصر خصيصًا للحصول على هذه الدرجة من السُمرة، كما تحدث مازحًا عن حبه للثقافة النوبية وإعجابه بعدد من الشخصيات الفنية والرياضية.
وكشف الإعلامي الشهير أنه اعتاد الحصول على هذه الدرجة من السُمرة كل صيف، موضحًا أنه يقضي ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، وهو ما ينعكس على لون بشرته بشكل واضح.
وعن ردود الفعل التي تلقاها من المقربين منه، أشار إلى أن أسرته معتادة على الأمر، بينما شعر بعض أصدقائه بالقلق في البداية قبل أن يتحول الأمر إلى مزاح وتبادل للكوميكس المنتشرة على مواقع التواصل.
وأكد أحمد سالم أنه لم ينزعج من التعليقات الساخرة، بل تعامل معها بروح مرحة، معتبرًا أن خفة دم المصريين كانت السبب في انتشار الموضوع بهذا الشكل، رغم وجود أحداث أكثر أهمية على الساحة.
كما علق مازحًا على المقارنات المتكررة بينه وبين الفنان التونسي ظافر العابدين، مؤكدًا أن تغيير لون البشرة ليس الحل للتفريق بينهما.
واختتم حديثه برسالة طريفة لجمهوره، مؤكدًا أن ظهوره بهذه الدرجة من السُمرة سيتكرر خلال فصل الصيف، في إشارة إلى استمراره في قضاء أوقاته على البحر.



