ميريام فارس تحتفل بعيد زواجها الـ12 بإطلالة بوهيمية ساحرة وتستعيد رحلتها مع الخصوصية العائلية

كتبت / إيمان أشرف
تخطف النجمة اللبنانية ميريام فارس الأنظار بإطلالة استثنائية تزامناً مع احتفالها بعيد زواجها، في مزيج ساحر بين دفء الصيف ورومانسية المناسبات الخاصة، وتُعلّق ميريام بعبارة تحمل الكثير من الود قائلة: “عيد زواج ثاني عشر سعيد لكل شيء في حياتي”، لتعكس حالة من الاستقرار العاطفي الذي طالما حافظت على تفاصيله بعيداً عن الأضواء.
وتختار ميريام لهذه المناسبة إطلالة بوهيمية عصرية (Boho-Chic)؛ حيث تتألق بـ “كروب توب” أبيض اللون تميز بفتحة دائرية جريئة وتفاصيل مزمومة مزينة بحبيبات معدنية، وتُنسّقه مع سروال داكن منخفض الخصر، في استحضار أنيق لصيحات أزياء المنتجعات، وتستعيض عن المجوهرات المبالغ فيها بغصن من أزهار الأوركيد البيضاء النقية مع بشرة برونزية مضيئة وتسريحة شعرها “الكيرلي” الأيقونية التي انسدلت بحرية تامة لتعبر عن شخصيتها الحيوية.
تكمن خلف هذه الإطلالة المشرقة قصة زواج وعائلة اختارت لها ميريام فارس أن تُكتب بحبر الخصوصية؛ إذ تُفاجئ النجمة جمهورها في آب (أغسطس) من عام 2014 بخبر زواجها الذي أُحيط بسرية تامة، ويُعقد القران على رجل الأعمال اللبناني-الأمريكي داني متري في جزيرة سانتوريني اليونانية الساحرة، في حفل اقتصر حضوره على العائلة والأصدقاء المقربين جداً.
وتتّبع النجمة منذ ذلك اليوم استراتيجية صارمة لإبعاد حياتها الزوجية عن عدسات الإعلام؛ حيث تحرص دائماً على عدم إظهار وجه زوجها في الصور، مكتفية بزوايا تظهره من الخلف لحفظ خصوصيته.
يتكلل هذا الزواج الناجح بولادة طفلين رافقت كل منهما حالة إعلامية مختلفة؛ فمع ولادة طفلها الأول “جايدن” في شباط (فبراير) 2016، تُشارك ميريام فرحتها بإطلاق كليب أغنية “غافي” الذي تضمن لقطات حصرية لرضيعها، إلا أنها تتراجع سرعان ما تقدم في العمر عن هذا النهج، مفضلة إخفاء ملامحه لحمايته من أي تنمر أو اختراق لخصوصيته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتُحيط ميريام تجربة حملها الثاني بطفلها “ديف” في تشرين الأول (أكتوبر) 2020 بسرية مطلقة خلال فترة الحجر الصحي الخاصة بجائحة كورونا، ولا يكتشف الجمهور الأمر إلا بعد إعلانها المفاجئ عن ولادته، وتتمسك ميريام بقاعدتها الذهبية التي تنص على عدم إظهار ملامح وجه أطفالها بالكامل رغم مشاركتها لمقاطع فيديو عفوية تجمعهما، لتثبت أن الأناقة الحقيقية لا تكمن فقط في اختيار الأزياء، بل في القدرة على رسم حدود راقية تحمي العائلة.



