أخبار مصراقتصاد وشركات

كهرباء المنازل والشبكة القومية.. نصائح هامة بشأن شواحن الهواتف المحمولة

كتب: أحمد عماد

this is aad

بين نصائح بسيطة لترشيد استهلاك الكهرباء داخل المنزل، ومشروعات استثمارية تستهدف رفع كفاءة الشبكة القومية، تتحرك منظومة الكهرباء على مسارين متوازيين: تقليل الهدر في الاستهلاك اليومي من جانب، وزيادة قدرة الشبكة على استيعاب الأحمال وضمان استقرار التغذية من جانب آخر.

ففي الوقت الذي وجه فيه جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك المواطنين إلى فصل شواحن الهواتف من المقابس بعد انتهاء عملية الشحن، يجري في المقابل تنفيذ أعمال جديدة بمحطتي محولات الاقتصادية (2) وطابا، ضمن جهود دعم قدرات الشبكة القومية الموحدة.

الشاحن المتروك في المقبس

حذر جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك من ترك شواحن الهواتف المحمولة متصلة بالمقبس الكهربائي بعد الانتهاء من الشحن، موضحًا أن الشاحن يواصل استهلاك الكهرباء حتى في حال عدم توصيل الهاتف به.

ولا يتوقف الأمر، وفقًا للجهاز، عند استهلاك الكهرباء، إذ قد يؤدي استمرار وجود الشاحن في المقبس إلى ارتفاع درجة حرارة الشاحن ومكوناته الداخلية، بما قد ينعكس على فاتورة الكهرباء الشهرية، فضلًا عن احتمال نشوب حرائق داخل المنازل.

وتأتي هذه النصائح ضمن إجراءات تستهدف رفع وعي المواطنين بأن بعض مصادر الاستهلاك قد تبدو محدودة بشكل منفرد، لكنها تظل جزءًا من إجمالي الأحمال والاستهلاك الكهربائي.

محطتا «الاقتصادية 2» وطابا

وتتحرك الشركة المصرية لنقل الكهرباء لزيادة قدرة الشبكة من خلال تنفيذ مشروعات جديدة لمحطات المحولات.

ووقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، عقدًا مع شركة TEBA Shenyang، لتنفيذ الأعمال الخاصة بمحطتي محولات الاقتصادية (2) وطابا، التابعتين لمنطقة كهرباء القناة.

ويتضمن اللوط الأول توريد واختبار والإشراف على التركيب لمحطة محولات الاقتصادية (2)، بعدد 3 فازات، وبسعة 250 ميجا فولت أمبير، وجهد 22/220/500 ك.ف.

أما اللوط الثاني، فيشمل توريد واختبار والإشراف على التركيب لمحطة محولات طابا، بعدد 4 فازات، وبسعة 167 ميجا فولت أمبير، وجهد 22/220/500 ك.ف.

17 شهرًا لتنفيذ الأعمال

المشروع يستهدف في الأساس تعزيز قدرة وكفاءة الشبكة القومية الموحدة ورفع قدرتها على استيعاب الأحمال، بما يدعم استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.

ومن المقرر تنفيذ الأعمال خلال 17 شهرًا من تاريخ توقيع العقد.

وبينما يركز المواطن داخل المنزل على تقليل الاستهلاك غير الضروري، تتحرك منظومة الكهرباء على مستوى الشبكة لزيادة قدرتها على التعامل مع الأحمال؛ ليصبح ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة البنية الأساسية مسارين متكاملين في الحفاظ على استقرار منظومة الكهرباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى