“مركز شباب جديد بعد التطوير”.. أبو رماد تفتح أبوابها لاكتشاف مواهب شباب البحر الأحمر

افتتح جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، مركز شباب أبو رماد بعد الانتهاء من أعمال تطويره، وذلك ضمن جولة ميدانية لمتابعة مستوى الخدمات والأنشطة المقدمة للنشء والشباب بالمناطق الحدودية.
وتأتي أعمال التطوير في إطار توجه وزارة الشباب والرياضة نحو الارتقاء بمستوى المنشآت الشبابية والرياضية، وتوفير بيئة مناسبة تتيح لأبناء المناطق الحدودية ممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية والاستفادة من إمكاناتهم ومواهبهم.
وزير الشباب والرياضة يتابع الأنشطة داخل المركز
تفقد وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر أعمال التطوير التي شهدها مركز شباب أبو رماد، كما تابعا الأنشطة والبرامج الرياضية والشبابية المقدمة للنشء والشباب، ومستوى الإقبال عليها.
كما جرى الوقوف على احتياجات المركز وإمكاناته، بما يدعم قدرته على تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات والأنشطة لأبناء المنطقة.
جوهر نبيل: اهتمام خاص بأبناء المناطق الحدودية
أكد جوهر نبيل أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بأبناء المناطق الحدودية، مشيرًا إلى حرص وزارة الشباب والرياضة على توفير المنشآت والبرامج التي تلبي احتياجاتهم وتسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم.
أوضح أن تطوير مراكز الشباب في المناطق الحدودية يعكس اهتمام الوزارة بتعزيز دور هذه المنشآت في خدمة النشء والشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لممارسة الأنشطة الرياضية والشبابية في بيئة مناسبة.
أشار الوزير إلى أهمية الاستفادة من طاقات الشباب وتوجيهها بما يخدم مجتمعهم ووطنهم.
محافظ البحر الأحمر: مراكز الشباب «صناعة للإنسان»
أكد وليد البرقي أن مراكز الشباب بالمناطق الحدودية تمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الخدمات المقدمة لأبناء هذه المناطق، مشددًا على أنها لا تقتصر على كونها منشآت ومبانٍ، وإنما تمثل بيئات حقيقية لصناعة الإنسان.
أوضح المحافظ أن مراكز الشباب تؤدي دورًا محوريًا في إتاحة ممارسة الرياضة، واكتشاف المواهب، واستثمار طاقات النشء والشباب، مؤكدًا وضع تطوير هذه المراكز ضمن أولوياته باعتبارها استثمارًا في مستقبل أبناء أبو رماد.
متابعة ميدانية مستمرة لمراكز الشباب
أشار البرقي إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة لمراكز الشباب بالمناطق الحدودية أصبحت نهجًا تتبناه المحافظة، بهدف تطوير الأنشطة والخدمات وفقًا للاحتياجات الفعلية لأبناء المنطقة.
أكد أن المتابعة تستهدف أيضًا تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات المتاحة داخل مراكز الشباب، وتعزيز دورها في خدمة النشء والشباب بالمناطق الحدودية.



