هنا شيحة تتدخل لإنقاذ ليلى علوي وتعديل فستانها في الجونة

شهدت الندوة الخاصة بالمرأة في سينما المخرج الراحل محمد خان، والمقامة ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، موقفاً لافتاً خطف الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رصدت الكاميرات لقطة عفوية جمعت بين الفنانة ليلى علوي وزميلتها الفنانة هنا شيحة أثناء جلوسهما على المنصة.
في التفاصيل، لاحظت هنا شيحة خلال انطلاق الندوة أن فستان ليلى علوي الصيفي الطويل المزين بأزرار أمريكية قد انفتح جزء منه أعلى الركبة أثناء طريقة جلوسها، فبادرت بأسلوب ودود ولطيف بلفت انتباه ليلى علوي ومساعدتها في تعديل الفستان وتغيير وضعية الجلوس لتفادي كشف ساقيها أمام العدسات؛ وهو الموقف الذي تفاعل معه الجمهور بحرارة، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من رأى حرجاً بسيطاً في رد فعل ليلى علوي الشكلي، وبين من أثنى على رحابة صدرها ورقيها في التعامل مع الموقف، مشيدين في الوقت ذاته بأناقتها الدائمة وعفويتها التي أضفت أجواءً إنسانية دافئة على الجلسة.
وعلى الصعيد الفني، وجهت ليلى علوي خلال الندوة رسالة امتنان وعرفان للراحل محمد خان، مؤكدة أنها تدين له بالفضل الأكبر في إعادة تشكيل مسيرتها السينمائية؛ حيث كان فيلم “خرج ولم يعد” المحطة الفاصلة التي نالت عنها أول جائزة في حياتها الفنية، والتي أجبرت المخرجين والوسط الفني على تغيير نظرتهم إليها من مجرد “فتاة جميلة” إلى ممثلة جادة تتمتع بقدرات درامية عميقة. وأضافت ليلى أنها ظلت ترتبط بخان بصداقة إنسانية متينة وتستشيره في خطواتها حتى رحيله.
من جانبها، كشفت هنا شيحة كيف غيّر خان مسارها الفني أيضاً عبر فيلم “قبل زحمة الصيف” واحتوائه لها منذ اللقاء الأول في منزله، لتخرج الندوة بتأكيد جماعي على أن سينما محمد خان لم تكن ترى المرأة كديكور أو عنصر مكمل، بل صانعة للأحداث ومحوراً رئيسياً للواقع.



