شل تستهدف استثمار 100 مليون دولار للتنقيب عن الغاز في مصر خلال 2027

تعتزم شركة «شل» العالمية ضخ استثمارات تُقدر بنحو 100 مليون دولار في أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي في مصر خلال عام 2027، عبر حفر بئر استكشافية في امتياز «مرنيث» بشرق البحر المتوسط، وفقًا لمسؤول حكومي تحدث إلى «الشرق بلومبرج».
وتستعد الشركة لاستكمال أعمال المسح السيزمي في المنطقة خلال الربع الأول من العام المقبل، بهدف تحديد الموقع الأنسب لحفر البئر. كما تعتزم دراسة إمكانية حفر بئر استكشافية إضافية حال ظهور مؤشرات إيجابية على وجود احتياطيات من الغاز الطبيعي.
توسع في امتيازات الاستكشاف
وحصلت «شل» على امتياز «مرنيث» خلال عام 2025، عقب تقديم عرض مباشر إلى وزارة البترول والثروة المعدنية، في إطار خطط الشركة لتعزيز حضورها في أنشطة البحث عن الغاز بشرق البحر المتوسط.
وتدير الشركة كذلك عددًا من مناطق الامتياز الاستكشافية في مصر، من بينها منطقة شمال شرق العامرية، التي تمتلك فيها حصة تبلغ 60%، مقابل 40% لشركة الكويت للاستكشافات البترولية الخارجية «كوفبك».
وفي عام 2026، اتفقت «شل» وشركاؤها على تنفيذ استثمارات بإجمالي 580 مليون دولار، موزعة بين 400 مليون دولار لحفر 3 آبار جديدة ضمن المرحلة الثانية عشرة من امتياز غرب الدلتا بالمياه العميقة، و180 مليون دولار لحفر البئر الاستكشافية «فيلوكس» في حوض هيرودوت بالبحر المتوسط.
تشجيع شركات الطاقة الأجنبية
تأتي خطط «شل» الاستثمارية في إطار مساعي مصر لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الغاز، من خلال تقديم حوافز لشركات الطاقة ترتبط بتصدير الغاز الطبيعي المسال، بما يشجعها على تكثيف أنشطة الاستكشاف وضخ استثمارات جديدة.
وفي عام 2025، أتاحت مصر لشركات أجنبية، من بينها «شل»، تصدير شحنات من الغاز الطبيعي المسال عبر مصنع إدكو، ضمن إجراءات تستهدف تحفيز الشركات على توسيع أعمال البحث والتنقيب.
الإنتاج والاستهلاك المحلي
تتزامن التحركات الاستثمارية مع استمرار الفجوة بين إنتاج الغاز الطبيعي في مصر وحجم الاستهلاك المحلي. ويبلغ متوسط الإنتاج نحو 3.8 مليار قدم مكعب يوميًا، مقابل احتياجات محلية تصل إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعب يوميًا، وترتفع إلى 7.5 مليار قدم مكعب يوميًا خلال فصل الصيف.
وفي سياق جهود زيادة الاحتياطيات وتعزيز أنشطة البحث والاستكشاف، تخطط مصر لحفر 14 بئرًا استكشافية في البحر المتوسط خلال عام 2026.



