سباق الإليزيه يشتعل مبكرًا.. ريتايو يقترب من إعلان الترشح وماكرون في مأزق سياسي

تشهد الساحة السياسية الفرنسية تسارعًا لافتًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في ظل استعداد رئيس حزب الجمهوريين، برونو ريتايو، لإعلان ترشحه رسميًا بعد فترة طويلة من التردد، مقابل تراجع ملحوظ في قوة الرئيس إيمانويل ماكرون عقب تمرير موازنة 2026 بصعوبة.
ذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أن قرار ريتايو بات شبه محسوم، وأن إعلان الترشح مسألة وقت، بعد مشاورات مكثفة أجراها خلال الأسابيع الماضية.
يواجه رئيس حزب الجمهوريين حسابات دقيقة بشأن توقيت الإعلان وشكله، خاصة في ظل الانقسامات داخل الحزب والمنافسة المحتدمة من شخصيات يمينية بارزة.
وفي معسكر اليمين، تتزايد حدة السباق الرئاسي مع دخول عدة أسماء على خط الترشح، فيما يعوّل ريتايو على موقعه الحزبي لحسم المنافسة داخليًا.
في المقابل، أفادت مجلة «بوليتيكو» الأمريكية بأن الرئيس ماكرون دخل مرحلة ضعف سياسي، مع تحول المشهد العام إلى أجواء انتخابية مبكرة، وتراجع الزخم التشريعي.
أشارت المجلة إلى، أن نجاح رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو في تمرير موازنة 2026 جنّبه السقوط السياسي، لكنه في الوقت ذاته فتح باب التكهنات حول طموحاته الرئاسية، وسط تحذيرات من صعوبة الانتقال من رئاسة الحكومة إلى قصر الإليزيه.
ويعكس المشهد الحالي تصاعد الصراع المبكر على رئاسة فرنسا، في ظل توازنات سياسية هشة وتحركات متسارعة داخل مختلف التيارات.



