ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد التوترات بين موسكو وكييف

كتب/أحمد عماد
سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا جديدًا، محققة مكاسب أسبوعية، مع استمرار الضبابية التي تخيم على محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، ما عزز القلق من استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيرها على الإمدادات.
وقفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.7% ليستقر فوق مستوى 60 دولارًا للبرميل، وهو مستوى فني مهم يعكس بقاء علاوة المخاطر في السوق.
تعثر المفاوضات
وأفادت تقارير بلومبرج بأن المحادثات الجارية في ولاية فلوريدا بين الوفد الأوكراني ومسؤولين أمريكيين لم تحقق تقدمًا ملموسًا، في ظل اعتراض موسكو على بنود رئيسية ضمن الخطة المدعومة من الولايات المتحدة. هذا التعثر عزز المخاوف من غياب حل قريب قد يخفف الضغوط على أسعار الخام.
أسواق النفط
وتترقب الأسواق أي خطوة إيجابية في المفاوضات قد تمهد لتهدئة أسعار النفط، سواء عبر تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا أو زيادة تدفقات الخام الروسي.
وتزامن ذلك مع توقعات بظهور فائض محتمل في الإمدادات خلال الفترة المقبلة، ما قد يحدّ من ارتفاع الأسعار إذا تحسنت الظروف الجيوسياسية.
تصعيد ميداني يعمّق الأزمة
ورغم الترقب الدولي، فإن فرص اختراق في المفاوضات تبدو محدودة، خاصة بعد إعلان أوكرانيا مسؤوليتها عن هجوم ليلي استهدف مصفاة سيزران وميناء تيمريوك الروسيين. وفي المقابل،
كشفت تقارير أن واشنطن تمارس ضغوطًا على عدد من الدول الأوروبية لعرقلة خطة تهدف لاستخدام الأصول الروسية المجمّدة كضمان لقرض كبير لصالح كييف، ما يزيد المشهد تعقيدًا ويُبقي أسعار النفط في حالة توتر مستمر.



