أخبار العالم

قمة أوروبية مرتقبة في باريس لوضع خطة لتأمين مضيق هرمز وسط خلافات وغياب أمريكي

تستعد فرنسا وبريطانيا، لعقد قمة دولية في باريس، لبحث وضع خطة مشتركة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، في ظل استمرار الخلافات بين الدول المشاركة حول آليات التنفيذ والجهات المدعوة للحضور.

this is aad

أكد إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، تمسك بلاده بعدم اتخاذ أي إجراءات ميدانية في المضيق قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار، رغم تعزيز الوجود البحري الفرنسي في شرق البحر المتوسط، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية هي التهدئة.

ومن المتوقع أن، يشارك في القمة نحو 40 دولة من بينها أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى جانب دول مثل أستراليا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية، بينما يقتصر الحضور على مستوى رؤساء الحكومات، بعد رفض فرنسي لمقترحات بريطانية بدعوة مسؤولين من الاتحاد الأوروبي والناتو.

في المقابل، من المنتظر أن يحضر القمة المستشار الألماني فريدريش ميرز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، فيما امتنعت الحكومة البريطانية عن التعليق على الخلافات بشأن قائمة المدعوين.

أكدت مصادر مطلعة أن، الولايات المتحدة لن تشارك في القمة، سواء على مستوى الرئيس أو أي مسؤولين آخرين، على أن يتم إطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا على نتائجها.

وبحسب تقارير دولية، تعمل الدول المشاركة على خطة من ثلاث مراحل لتأمين الملاحة في المضيق، تبدأ بالتنسيق السياسي والدبلوماسي، مرورًا بدعم لوجستي وحماية السفن، وصولًا إلى إمكانية نشر قوات بحرية لضمان حرية الملاحة بعد التوصل إلى تسوية دائمة.

ورغم هذه التحركات، تشير تقديرات غربية إلى وجود تحديات عسكرية كبيرة تعيق تنفيذ أي مهمة بحرية مشتركة في ظل غياب الدور الأمريكي، مع تباين واضح في المواقف بين الأطراف الدولية بشأن طبيعة التدخل المطلوب في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى