إبراهيم تاتليس يحرم أبناءه من الميراث.. و”سوار إلكتروني” ينهي صراعه مع نجله الأكبر

كتبت / إيمان أشرف
أثار المطرب التركي الشهير إبراهيم تاتليس جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية، عقب إعلانه الرسمي حرمان أبنائه من الميراث وقراره بنقل ملكية كافة ثروته إلى الدولة التركية، وذلك في أعقاب تصاعد حدة الخلافات العائلية التي انتقلت من أروقة المنزل إلى ساحات المحاكم.
شدد تاتليس، في تصريحاتٍ صحفيةٍ أدلى بها عقب مغادرته المستشفى بعد جراحةٍ ناجحةٍ لاستئصال المرارة، على أنه لن يمنح أحداً من ورثته “قرشاً واحداً”، مشيراً إلى أن ثروته جناها بجهده الشخصي ولم يرثها عن والده، ومنتقداً تسبب البعض في معاناته الشخصية رغم ما قدمه لهم من دعمٍ طوال مسيرته.
اعتبر النجم التركي أن اسمه وتاريخه الفني يمثلان “ميراثاً معنوياً” قيماً كان كفيلاً بفتح كافة الأبواب المغلقة أمام أبنائه، إلا أنهم لم يحسنوا استغلال تلك الفرص، مؤكداً أن قراره بتوزيع أمواله بعيداً عنهم يأتي كرد فعلٍ على عدم تقديرهم لمكانته وتدخلهم المستمر في شؤونه الخاصة وأملاكه.
فرضت محكمة الأسرة في إزمير إجراءاتٍ قانونيةً مشددةً ضد “أحمد”، الابن الأكبر للفنان، حيث ألزمته بارتداء سوارٍ إلكترونيٍ للمراقبة وعدم الاقتراب من والده لمسافة تقل عن ثلاثة كيلومترات، وذلك بعد دعوى قضائية اتهمه فيها تاتليس بالتهديد والتدخل غير المشروع في حياته.
استجابت السلطات القضائية لطلب النجم التركي فوراً، حيث تم تفعيل نظام إنذارٍ تلقائيٍ يخطر الشرطة في حال تجاوز الابن للحد المسموح به، لتضع هذه الإجراءات نهايةً قانونيةً صارمةً لسلسلة النزاعات الحادة التي عصفت بالعلاقة بين الأب ونجله خلال الفترة الماضية.



