آخر الأخبارثقافة و فنون

محمد فراج بمجلس النواب: دور المشرف الاجتماعي بالمدارس أهم من المواد العلمية

كتبت / إيمان أشرف

this is aad

شارك الفنان محمد فراج في جلسات الحوار المجتمعي التي عقدها مجلس النواب المصري لمناقشة تعديلات قوانين الأسرة والأحوال الشخصية، حيث شدد فراج على ضرورة عودة المشرف الاجتماعي إلى المدارس بشكل فعالًا، مؤكدًا أن هذا الدور يتجاوز في أهميته الجانب الأكاديمي الصرف، نظرًا لقدرة المتخصص الاجتماعي على فهم نفسية الطلاب وتقويم سلوكهم، وهي الركيزة الأساسية لبناء جيل سوي نفسيًا واجتماعيًا.

عقدت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب جلسة استماع موسعة برئاسة الدكتورة راندا مصطفى، وبحضور لافت لرؤساء اللجان النوعية من بينهم النائب عمرو الورداني رئيس لجنة الشؤون الدينية، والنائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان، والنائب أشرف الشيحي رئيس لجنة التعليم، ويهدف هذا الحوار إلى تبادل الرؤى بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لضمان خروج قوانين تدعم الاستقرار الأسري وتواكب المتغيرات الاجتماعية المعاصرة.

أثار مسلسل «أب ولكن» الذي تصدر بطولته محمد فراج جدلاً واسعًا في الأوساط البرلمانية، مما دفع النائبة شيرين صبري لتقديم اقتراح تشريعي لإعادة النظر في قانون الرؤية الخاص بالأب، واستلهمت النائبة مقترحها من القضايا الإنسانية التي طرحها العمل، مؤكدة على دور الفن في تسليط الضوء على الثغرات القانونية التي تؤثر على حياة الآلاف من الأسر المصرية، مما يعزز من قيمة الدراما الهادفة في تغيير القوانين.

شارك في بطولة مسلسل «أب ولكن» بجانب محمد فراج كل من هاجر أحمد، وسلوى عثمان، وبسمة داود، وركين سعد، والعمل من تأليف وإخراج ياسمين أحمد كامل، واستطاع المسلسل أن يلمس وجدان الجمهور من خلال معالجته الواقعية لعلاقة الآباء بالأبناء بعد الانفصال، مما جعله محورًا للنقاش داخل لجان مجلس النواب، كنموذج للمطالبة بتشريعات أكثر إنصافًا للأطراف كافة في النزاعات الأسرية.

يواصل مجلس النواب عقد هذه اللقاءات لتعزيز السياسات المرتبطة بالملفات الاجتماعية ذات الأولوية، حيث يمثل حضور القوى الناعمة مثل الفنانين إضافة هامة لنقل نبض الشارع وتجاربه الإنسانية إلى طاولة المشرعين، بانتظار ما ستسفر عنه الجلسات القادمة من قرارات حاسمة بشأن قانون الأحوال الشخصية، بما يضمن حماية حقوق الأطفال وتوفير بيئة تربوية سليمة داخل المدارس والمنازل على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى