بكلمات مؤثرة.. سميرة سعيد تنعى الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي

كتبت / إيمان أشرف
نعت الديفا سميرة سعيد ببالغ الحزن والأسى الموسيقار والمطرب المغربي الكبير عبد الوهاب الدكالي، الذي غيبه الموت عن عمر ناهز 85 عاما إثر مضاعفات عملية جراحية خضع لها في الدار البيضاء، وعبرت سعيد عبر حسابها الرسمي على منصة «إنستجرام» عن صدمتها لرحيل الدكالي لعام 2026، واصفة إياه بالعملاق الذي صنع وجدان أجيال متعاقبة، ومؤكدة أن غياب القامات الفنية الكبيرة يترك فراغا لا يعوض، لكن إرثهم الإبداعي العظيم يظل حيا ومقاوما للنسيان والغياب بفضل مدارسهم الفنية المتفردة.
استرجعت النجمة المغربية ذكريات طفولتها وبداياتها الفنية الأولى التي شاركت فيها الراحل كبرى الحفلات الغنائية في الوطن العربي، مشددة على أن الدكالي يمثل جزءا غاليا من وجدانها الشخصي وتاريخها الفني الذي لا ينسى، وأوضحت أن الراحل يعد أحد الأعمدة الأساسية التي شيدت صرح الأغنية المغربية المعاصرة، حيث نجح بفضل عبقريته اللحنية وصوته الدافئ وحضوره الأنيق في صياغة هوية موسيقية واضحة المعالم أثرت بعمق في مسيرة الأجيال الجديدة من المطربين والملحنين العرب.
ينتمي الراحل عبد الوهاب الدكالي إلى الرعيل الأول من صناع الموسيقى العربية والمغربية منذ بداية مسيرته في خمسينات القرن الماضي بمسقط رأسه بمدينة فاس، حيث أسهم رفقة الرواد في وضع اللحن المغربي على خريطة الاهتمام العالمي وحصد جوائز دولية رفيعة كشخصية العام من هيئة الإذاعة البريطانية عام 1961، وتكريم مهرجان القاهرة الدولي للأغاني عام 1996 كأفضل مبدع موسيقي، ليرحل الدكالي تاركا خلفه مكتبة موسيقية غنية تلهم الباحثين عن الأصالة والتجديد في عالم الفن لعام 2026.



