باريس جاكسون تتحدث عن علاقتها بوالدها مايكل جاكسون وتكشف موقفها من فيلم “Michael”

كشفت باريس جاكسون عن جوانب جديدة من علاقتها بوالدها الراحل مايكل جاكسون، مؤكدة أن نظرتها لهذه العلاقة أصبحت أكثر خصوصية ونضجًا مع مرور السنوات، خاصة مع اقتراب عرض فيلم السيرة الذاتية المنتظر Michael.

وخلال استضافتها في بودكاست Trying Not to Die مع الإعلامي جاك أوزبورن، تحدثت باريس بصراحة عن التحديات التي واجهتها كونها ابنة أحد أشهر الفنانين في العالم، مشيرة إلى أنها كانت تشعر في السابق بضرورة مشاركة تفاصيل حياتها مع الجمهور، لكنها لم تعد ترى ذلك أمرًا ضروريًا.
وأكدت أن علاقتها بوالدها أصبحت جزءًا شخصيًا للغاية من حياتها، ولا تشعر بالحاجة إلى شرحها أو تبريرها للآخرين، معتبرة أن بعض المشاعر والتجارب لا تحتاج إلى موافقة أو تفسير من الجمهور.
كما تطرقت باريس إلى تأثير رحيل مايكل جاكسون عام 2009، موضحة أن فقدانه وهي في سن الحادية عشرة ترك أثرًا عميقًا ما زالت تتعامل معه حتى اليوم، خاصة في ظل الاهتمام المستمر بحياتها الشخصية وعلاقتها بوالدها.
وعن فيلم “Michael”، أوضحت باريس أنها لا تتفق مع عدد من التفاصيل التي يتناولها العمل، معتبرة أنها لا تعكس الواقع كما تعرفه من تجربتها الشخصية. وأضافت أنها قدمت بعض الملاحظات في المراحل الأولى، قبل أن تقرر الابتعاد عن المشروع وعدم المشاركة فيه.
في المقابل، كشف شقيقها برنس جاكسون أنه شارك في بعض جوانب الفيلم، مشيرًا إلى أن مشاهدة أحد أفراد العائلة يجسد شخصية مايكل جاكسون كانت تجربة مؤثرة ومختلفة بالنسبة له.
ويُعد فيلم “Michael” من أكثر الأعمال السينمائية المنتظرة في هوليوود، حيث يسلط الضوء على حياة ومسيرة مايكل جاكسون الفنية، وسط نقاشات واسعة حول مدى دقة الأحداث والتفاصيل التي يقدمها للجمهور.



