آخر الأخبارثقافة و فنون

عادل حقي يحسم الجدل: لا تشابه بين “فلتة” رامي صبري و”بابا” لعمرو دياب.. والإيقاع ليس حكرًا

كتبت / إيمان أشرف

this is aad

حسم الموزع الموسيقي عادل حقي الجدل المثار عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بشأن وجود تشابه بين أغنية “فلتة” للفنان رامي صبري وأغنية “بابا” للهضبة عمرو دياب، مؤكدًا أن المقارنات المتداولة لا تستند مطلقًا إلى أسس موسيقية دقيقة، وإنما تنم عن انطباعات سماعية سريعة.

وأوضح حقي، في تصريحات خاصة، أن سبب هذا اللغط يعود إلى خلط الجمهور بين مفهوم الإيقاع والعناصر اللحنية الأخرى التي تشكل الهوية الحقيقية للأغنية، مشيرًا إلى أن تشابه الإيقاع لا يعني بالضرورة سرقة أو اقتباس العمل الفني كاملًا، فالإيقاع يعد قالبًا موسيقيًا عامًا متاحًا للجميع، ولا يمكن اعتباره ملكية حصرية لفنان أو أغنية بعينها، لا سيما وأن العديد من المدارس الموسيقية الحديثة تعتمد عالميًا على أنماط إيقاعية متشابهة ومتداولة.

وأضاف الموزع الموسيقي أن التمييز الحقيقي بين الأغنيات يعتمد على عناصر أكثر أهمية وعمقًا، مثل اللحن، والهارموني، والكوردات، والكلمات، وطريقة الأداء، والتوزيع الموسيقي، وهي تفاصيل تختلف بشكل جذري وواضح بين العملين، مؤكدًا عدم وجود أي تطابق في الألحان أو الطبقات الصوتية، وأن الإحساس بالتقارب جاء نتيجة الاعتماد على إيقاع متقارب (Loop) ليس أكثر، وشدد حقي على أن توجيه اتهامات بالاقتباس الفني يتطلب تحليلًا متخصصًا يشمل المكونات كافة، لافتًا إلى أنه يحرص دائمًا على تنفيذ التفاصيل وصناعة الأصوات الخاصة بأعماله بنفسه بعيدًا عن القوالب الجاهزة.

وجاء هذا التوضيح الفني بعد أن واجه رامي صبري انتقادات حادة بمجرد طرح برومو أغنيته الجديدة “فلتة” من ألبوم “القمر”، حيث لاحظ رواد مواقع التواصل الاجتماعي شبهًا في المقدمة الموسيقية مع تراك أغنية “بابا” لعمرو دياب، مما فجر موجة من التعليقات الساخرة والانتقادات، والتي شارك فيها بعض صناع الموسيقى؛ ومنهم الموزع عبد الرحمن الفهد الذي أشار عبر حسابه في “فيسبوك” إلى أن رامي صبري استخدم نفس “اللوب” الإيقاعي الخاص بتراك “بابا” الذي حقق نجاحًا غير مسبوق، وهو ما وضعه في مرمى السهام قبل أن يتدخل عادل حقي ليوضح الحقيقة من منظور أكاديمي متخصص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى