محمد صبحي يغادر المستشفى بعد وعكة صحية طارئة.. والإرهاق سبب الأزمات المتكررة

كتبت / إيمان أشرف
تعرض الفنان القدير محمد صبحي لوعكة صحية مفاجئة، نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات الخاصة، حيث مكث لساعات قليلة داخل غرفة العناية المركزة للاطمئنان على استقرار علاماته الحيوية.
وجاء نقل صبحي إلى المستشفى بعد شعوره بتدهور نسبي في حالته البدنية، وحدوث بعض المضاعفات المؤقتة، وهو ما استلزم خضوعه الفوري لعدد من الفحوص والتحاليل الطبية الشاملة.
ولم يدم مكوث الفنان الكبير في العناية المركزة سوى ساعات معدودة، حيث تلقى العلاج اللازم واستجاب له سريعًا ليتحسن بشكل طفيف، وغادر المستشفى عائدًا إلى منزله، مع استمرار تردده عليه من حين لآخر للمتابعة.
وكانت الحالة الصحية للفنان القدير قد لاقت اهتمامًا واسعًا وقلقًا ملحوظًا بين محبيه في مصر والعالم العربي، إثر تعرضه لأكثر من وعكة مشابهة، ربطتها التقارير الطبية بالإجهاد وضغط العمل المتواصل.
ففي أغسطس من العام الماضي 2025، تعرض صبحي لأزمة صحية مفاجئة نتيجة الإرهاق الشديد من كثرة الالتزامات الفنية، وخضع وقتها للعلاج والمتابعة الطبية الدقيقة حتى استقرت حالته تمامًا.
وتكرر الأمر في نوفمبر 2025 بوعكة وُصفت بأنها أكثر حدة، حيث أصيب بحالة إغماء استدعت وضعه تحت الملاحظة الطبية المكثفة ودخول العناية المركزة، قبل أن تتحسن حالته تدريجيًا خلال 48 ساعة.
وبحسب مصادر طبية مقربة، فإن السبب الرئيسي وراء هذه الأزمات المتكررة هو الإرهاق البدني وضغط العمل المكثف، خاصةً مع انشغاله الدائم بالمشروعات المسرحية وإشرافه على أنشطة “مدينة سنبل” واستوديو الممثل.
وأكد شقيقه جمال صبحي أن الحالة الصحية للفنان الكبير أصبحت مستقرة حاليًا، وأنه يقضي فترة راحة تامة في منزله ملتزمًا بالتعليمات الطبية، قبل العودة لمباشرة نشاطه الفني مجددًا.
وحظي النجم القدير بدعم رسمي وجماهيري كبيرين، حيث تابعت الجهات الرسمية حالته عن قرب، وتلقى مساندةً واسعةً من زملائه في الوسط الفني الذين تمنوا له دوام الصحة والعافية.



