محمد رياض يكشف تفاصيل ميزانية المهرجان القومي للمسرح وأسباب استمراره في رئاسته

كتبت / إيمان أشرف
قال الفنان محمد رياض رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري إنه كان يفكر جديًا في إنهاء مهمته والاكتفاء بأربع دورات متتالية، إلا أن طموحه الكبير لاستكمال عدد من الأفكار والمشروعات الفنية المؤجلة دفعه إلى الاستمرار في موقعه.
وأوضح رياض خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان أنه كان قد اتخذ قراره بالرحيل لشعوره بأنه أدى واجبه كاملاً لكن حلمه بالمسرح جعله يتراجع، مشيرًا إلى أن المهرجان حقق إنجازات عديدة تمثلت في استقطاب الورش الفنية لنحو عشرين ألف مشارك أغلبهم من الشباب، إلى جانب إصدار تسعة كتب متخصصة خلال ثلاث سنوات.
وكشف الفنان محمد رياض عن تفاصيل ميزانية الدورة الحالية معلنًا أن الميزانية المخصصة للمهرجان تبلغ أربعة ملايين وأربعمئة ألف جنيه، في حين أن القيمة الفعلية الحقيقية للمهرجان تتجاوز ثلاثين مليون جنيه.
وأكد الفنان أن إدارة المهرجان قادرة على العمل والتميز بفضل حب الناس وإيمانهم بالرسالة الفنية، موضحًا أن قطاعات وزارة الثقافة تقدم خدماتها اللوجستية والفنية بقيمة مالية كبيرة تُمثل جزءًا رئيسيًا وضخمًا يدعم الميزانية العامة للمهرجان ويضمن خروجه بالشكل اللائق بالمسرح المصري.
وأضاف رئيس المهرجان أن حلمه الأكبر يتمثل في منح الشباب فرصًا حقيقية وملموسة للوقوف على خشبة المسرح وتبني مواهبهم، حيث طرح فكرة تقديم عرض تطبيقي متكامل للنصوص الفائزة في مسابقات التأليف المسرحي حتى تتحول تلك النصوص من مجرد كلمات على أوراق إلى عروض حية أمام الجمهور.
وأشاد محمد رياض بتمسكه الشديد بشعار المهرجان الحالي وهو “القومي للمسرح… لكل مصر” معربًا عن أمله في أن تمتد الفعاليات والعروض لتشمل مختلف المحافظات ليكون هذا هو النهج الثابت للمهرجان مستقبلاً.
وأشار رياض في ختام حديثه إلى أن من أكثر الأفكار الثقافية التي شجعته على الاستمرار في رئاسة المهرجان هو مشروع عروض القراءة المسرحية، موضحًا أن هذا النوع من العروض يتميز بأنه لا يحتاج إلى ميزانيات ضخمة أو ديكورات مكلفة أو ملابس وموسيقى بل يعتمد بذكاء على ممثل ومخرج ونص مسرحي قوي فقط.



