تصاعد التشويق في “أندر إيدج”.. الحقيقة تتكشف ومستر شاكر يُسقط القناع

كتبت / إيمان أشرف
واصلت دراما “أندر إيدج” (تحت السن) تصعيد الأحداث مع الاقتراب من محطة النهاية، حيث كشفت الحلقة الحادية عشرة وقبل الأخيرة خيوطًا جديدة حسمت الكثير من الغموض حول قصة اختفاء الطالبة هنا “جيدا منصور”، ملقيةً الضوء على تفاصيل قلبت مجرى القضية بالكامل.
وشهدت الحلقة نجاح الفتيات داليدا “جودي مسعود” وملك وناهد “ريم المصري” ومريم “جيسيكا حسام الدين” في نشر مقطع فيديو حصلت عليه الشرطة من كاميرات المراقبة، يظهر الطالبة هنا غائبة عن الوعي داخل سيارة المدرس مستر رؤوف، وهو المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم باقتراح من والدة هنا “فرح يوسف”.
وتعقدت الموقف باستدعاء الضابط راشد “عمرو وهبه” للفتيات وتحذيرهن من نشر الفيديو، قبل أن تتذكر ملك رسالة “واتساب” تلقتاها هنا من مستر رؤوف، لتتوجه الشرطة فورًا إلى منزله وتجده مغلق الهاتف وهاربًا، بينما تلقت ابنة مستر شاكر رسالة تحذيرية تتهم والدها بعدم السواء.
وتصاعدت الشكوك نحو مستر شاكر عقب عزومة غداء أقامتها والدة هنا وصُدمت فيها الفتيات بمعرفة إعطائه دروسًا خصوصية لـ هنا دون مقابل، بالتزامن مع إنهاء علي “عبد الله أشرف” علاقته بـ داليدا، وقرار “أم سيد” التوجه للشرطة للإدلاء بأقوال خطيرة فور تعافيها من عملية جراحية.
وحسمت التحقيقات اللغز بعد ضبط سيد “عبد الرحمن القليوبي” واعترافه بسماع مشادة بين شاكر ورؤوف، ليتبين أن مستر شاكر استغل سيارة رؤوف يوم الواقعة بحجة نقل ابنته للمستشفى، وتوريط صديقه في الجريمة.
واختتمت الحلقة بمشهد صادم يظهر فيه مستر رؤوف مقيدًا بالكامل أمام مستر شاكر الذي اعترف باحتجازه للخروج بسلام، ليبقى الجمهور منتظرًا فورًا حسم المصائر وفك بقية الألغاز في الحلقة الأخيرة.



