“لقاح الإنفلونزا متوفر الآن”.. الصحة تحدد الفئات الأكثر احتياجًا للتطعيم قبل الشتاء

أعلنت وزارة الصحة والسكان توافر لقاح الإنفلونزا الموسمية بمكاتب التطعيم غير الروتينية التابعة للوزارة في جميع المحافظات، بالتزامن مع الاستعداد لموسم الشتاء، مؤكدة أهمية الحصول على التطعيم سنويًا للوقاية من الإنفلونزا وتقليل احتمالات الإصابة بمضاعفاتها.
أكدت الوزارة أن التطعيم السنوي يمثل أحد الإجراءات الوقائية المهمة للحفاظ على الصحة العامة، خاصة مع زيادة فرص انتشار العدوى التنفسية خلال فصل الشتاء.
«الصحة»: التطعيم السنوي يعزز الحماية من الإنفلونزا
قال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إن الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية سنويًا وقبل بداية موسم الشتاء يسهم في تعزيز الحماية من الإصابة ومضاعفاتها.
أوضح أن أهمية التطعيم تزداد لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا، داعيًا المواطنين إلى الاستفادة من الخدمات الوقائية التي توفرها الوزارة.
كبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة في المقدمة
أشارت وزارة الصحة إلى أهمية حصول الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا على التطعيم، ومن أبرزها:
- كبار السن من عمر 65 عامًا فأكثر.
- الأطفال.
- السيدات الحوامل.
- مرضى الأمراض المزمنة، خاصة أمراض القلب والسكري والجهاز التنفسي.
- الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة.
- العاملون في القطاع الصحي.
- المسافرون.
- المقبلون على أداء فريضتي الحج والعمرة، بسبب زيادة فرص التعرض للعدوى في التجمعات والأماكن مرتفعة الكثافة.
لماذا يتجدد لقاح الإنفلونزا كل عام؟
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن فيروس الإنفلونزا يتغير من موسم إلى آخر، ولذلك يتم تحديث تركيبة اللقاح سنويًا بما يتوافق مع السلالات المتوقع انتشارها.
أشار إلى أن الحصول على التطعيم قبل بداية موسم الشتاء بوقت كافٍ يمنح الجسم فرصة لتكوين المناعة اللازمة، مؤكدًا أن اللقاح من اللقاحات الآمنة والفعالة.
أماكن الحصول على لقاح الإنفلونزا
أكدت وزارة الصحة والسكان أن لقاح الإنفلونزا الموسمية متوفر حاليًا بمكاتب التطعيم غير الروتينية التابعة للوزارة في جميع المحافظات.
دعت الوزارة المواطنين، وبصفة خاصة الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، إلى التوجه للحصول على التطعيم والاستفادة من الخدمات الوقائية، إلى جانب الالتزام بالسلوكيات الصحية التي تساعد على الحد من انتشار العدوى.



