ليلى علوي تستعيد ذكريات البدايات مع فريد شوقي وتحولات “خرج ولم يعد”

استعادت الفنانة الكبيرة ليلى علوي أبرز محطات مسيرتها الفنية خلال لقاء إعلامي مميز، متحدثة عن بداياتها المبكرة في سينما الزمن الجميل، وتجاربها الملهمة مع كبار المخرجين والفنانين، وصولاً إلى الأعمال التي شكلت تحولات مفصلية في خياراتها الفنية ورؤيتها للأدوار.
كشفت ليلى علوي عن تفاصيل بدايتها في مرحلة الدراسة الثانوية من خلال فيلم “البؤساء” مجسدة شخصية “كوزيت” أمام عمالقة الفن فريد شوقي وعادل أدهم وفردوس عبد الحميد بقيادة المخرج عاطف سالم، معتبرة أن هذه التجربة المبكرة منحتها دعماً نفسياً وثقافياً كبيراً، لتعقبها محطات مسرحية مع جلال الشرقاوي وتلفزيونية بارزة مع سميحة أيوب ومحمود مرسي في مسلسل “دمعة ألم”.
شكل فيلم “خرج ولم يعد” النقطة التحولية الأهم في مسيرتها بحسب وصفها، إذ أنقذها من حصرها في قالب الفتاة الرقيقة والمدللة، ومنحها فرصة تقديم شخصية مختلفة تماماً وسط أجواء الريف المصري، مؤكدة أن حصولها عن هذا الدور على أول جائزة رسمية كممثلة غيّر طريقة تفكيرها، ودفعتها للبحث الدائم عن التوازن بين الجانب الترفيهي وقيمة الشخصية.
على الصعيد الشخصي والفني، اختارت النجمة عبد الحليم حافظ مطربها المفضل تاريخياً وشيرين عبد الوهاب على قيد الحياة، مبدية إعجابها بسيرين عبد النور كفنانة لبنانية، بينما رأت أن تجسيد سيرتها الذاتية في مسلسل درامي مستقبلي يجب أن يكون من نصيب وجه جديد تماماً.



