“شرف لي وثقة كبيرة”.. باسل الخياط يرد على ترشيحه لتجسيد سيرة الراحل كمال الشناوي

كتبت/ إيمان أشرف
أعرب الفنان السوري باسل الخياط عن سعادته البالغة وتقديره الشديد لترشيح المخرج محمد كمال الشناوي له لتجسيد سيرة والده الفنان القدير الراحل كمال الشناوي في عمل فني، وأكد الخياط في تصريح خاص أن هذا الترشيح يمثل شرفًا كبيرًا له وثقة غالية يثمنها كثيرًا، خاصة وأن الراحل يعد واحدًا من أعمدة السينما العربية الذين تركوا بصمة لا تنسى في تاريخ الفن.
كشف المخرج محمد كمال الشناوي عن أسباب اختياره لباسل الخياط لتجسيد شخصية والده، موضحًا أنه يراه الأنسب للقيام بهذا الدور بفضل موهبته التمثيلية الكبيرة وتقارب البنيان الجسماني، وأشار إلى أن الميك اب سيساهم في تقديم الشخصية بشكل مظبوطًا، لافتًا إلى أن والده الراحل كان قد شارك بنفسه في كتابة مذكراته وسيرته الذاتية تمهيدًا لتقديمها قبل وفاته، إلا أن المشروع تعطل لأسباب إنتاجية في ذلك الوقت.
أوضح نجل الفنان الراحل أن مشروع السيرة الذاتية كان من المفترض عرضه قديمًا على إحدى القنوات الفنية، ولكن تراجع الجهات المنتجة بسبب مقارنات مع أعمال سير ذاتية أخرى لم تحقق نجاحًا وقتها أثار استياء والده، مما دفعه لرفض الفكرة حينها، مشيرًا إلى أن العمل الآن ينتظر الوقت المناسب ليخرج للنور بالشكل الذي يليق بمسيرة “دنجوان السينما المصرية” وتاريخه الحافل بالأعمال الخالدة.
يعد باسل الخياط من أبرز النجوم العرب الذين أثبتوا مهارة فائقة في تجسيد الشخصيات المركبة والصعبة، وهو ما جعل ترشيحه لهذا الدور يلقى تأييدًا واسعًا من قبل النقاد والجمهور، حيث يمتلك الخياط قدرة على التقمص والتعمق في التفاصيل الإنسانية والمهنية للشخصية، مما يضمن تقديم رؤية فنية متكاملة تليق بمكانة كمال الشناوي في قلوب محبيه عبر الأجيال.
تستهدف الفكرة المرتقبة لتجسيد سيرة كمال الشناوي تسليط الضوء على جوانب خفية من حياته الشخصية والمهنية، وكواليس رحلته في عالم الفن التي امتدت لعقود، بانتظار بدء الخطوات الفعلية لتحويل هذه المذكرات إلى نص درامي متكامل، يجمع بين الدقة التاريخية والرؤية الفنية العصرية، ليكون بمثابة تكريمًا مستحقًا لواحد من أهم رموز الفن الجميل في الوطن العربي.



