الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجًا لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتعزيز الحماية الميدانية

أعلن ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، ألكسندر ستوتزمان، أن الاتحاد الأوروبي أطلق برنامجًا جديدًا لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، يهدف إلى تعزيز الحماية الميدانية وتوفير دعم استباقي للفلسطينيين من خلال مجموعات متطوعة على الأرض.
أوضح ستوتزمان، أن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى اعتداءات المستوطنين باعتبارها “جرس إنذار”، مشيرًا إلى أن الجهود تتركز على منع تكرار هذه الانتهاكات، رغم صعوبة منع وقوعها في الوقت الراهن.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ تدابير سياسية وإجراءات إضافية لدعم السكان المتضررين، إلى جانب تنفيذ برنامج الإغاثة الجديد.
جاءت هذه التصريحات، خلال جولة ميدانية نظمها السلك الدبلوماسي المعتمد لدى فلسطين، بمشاركة المبعوث الأوروبي لعملية السلام وعدد من السفراء، شملت زيارة قرية المغير شمال شرق رام الله، للاطلاع على آثار الاعتداءات الأخيرة.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة تصاعدًا في عمليات الاقتحام والمداهمات، التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون، وتتخللها مواجهات واعتقالات واستخدام للغاز والرصاص، ما يزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية.



