يسرا اللوزي: «صقر وكناريا» أعادني للكوميديا.. وأتمنى فرصًا أكبر للبطلات في أفلام الأكشن

أعربت الفنانة يسرا اللوزي عن سعادتها بالمشاركة في فيلم «صقر وكناريا»، مؤكدة أن العمل يمثل تجربة مختلفة بالنسبة لها بعد فترة طويلة من تقديم الشخصيات الجادة، مشيرة إلى أنها كانت متحمسة للعودة إلى أجواء أكثر خفة وكوميديا.
وقالت يسرا اللوزي خلال تصريحاتها على هامش العرض الخاص للفيلم، إنها في بداياتها الفنية قدمت عددًا من الأدوار المتنوعة التي كان يغلب عليها الطابع الكوميدي والخفيف، لكن خلال السنوات الأخيرة اتجهت معظم الأعمال التي عُرضت عليها إلى الشخصيات الجادة، وهو ما جعلها تتحمس لخوض تجربة «صقر وكناريا»، خاصة بعد مشاركتها في مسلسل «لام شمسية»، ورغبتها في تقديم لون فني مختلف.
وأضافت أن أجواء تصوير الفيلم كانت مليئة بالمتعة والطاقة الإيجابية، موضحة أن فريق العمل نجح في خلق حالة من البهجة والانسجام انعكست على التجربة النهائية للعمل.
وعن مشاركتها في مشاهد الأكشن، أوضحت اللوزي أن هذا النوع من المشاهد يمثل تحديًا كبيرًا بسبب احتياجه إلى تحضيرات طويلة ومجهود بدني، مشيرة إلى أن تصوير بعض المشاهد كان مرهقًا بسبب ساعات العمل الطويلة والتصوير في أجواء حارة وتحت أشعة الشمس.
وتمنت يسرا اللوزي أن تحصل البطلات في السينما على مساحة أكبر للمشاركة في أعمال الأكشن، مؤكدة أن الفرص المتاحة للنساء في هذا النوع من الأدوار ما زالت أقل مقارنة بالرجال.
كما أشادت بتعاونها مع الفنان شيكو، مؤكدة أنه يمتلك حسًا كوميديًا مميزًا وقدرة طبيعية على إضحاك الجمهور دون مبالغة، مشيرة إلى أن موهبته تظهر في اختيار التوقيت المناسب للجملة والموقف الكوميدي.
وتحدثت اللوزي عن تعاونها مع الفنان محمد إمام، موضحة أن «صقر وكناريا» يعد أول عمل سينمائي يجمعهما، رغم أن معرفتهما تعود إلى سنوات الدراسة الجامعية، حيث جمعتهما ورش وأنشطة تمثيلية في تلك الفترة، وهو ما جعل أجواء التعاون بينهما مريحة وسلسة منذ بداية التصوير.
وكشفت الفنانة أنها تركز خلال الفترة الحالية على الراحة وقضاء الوقت مع أسرتها وأطفالها والاهتمام بصحتها وحياتها الشخصية، قبل العودة إلى تقديم أعمال فنية جديدة خلال الفترة المقبلة.



