ذكرى رحيل رياض السنباطي.. عملاق النغم وصاحب الأطلال

تحل اليوم ذكرى رحيل الموسيقار الكبير رياض السنباطي، أحد أبرز أعمدة الموسيقى العربية وأشهر ملحني القصيدة في القرن العشرين، والذي ارتبط اسمه بأم كلثوم في ثنائي فني خلّد العديد من روائع الغناء العربي.
وُلد السنباطي عام 1906 بمحافظة دمياط، ونشأ في فارسكور، وبدأ رحلته مع الموسيقى من خلال تعلم التواشيح والغناء والعزف على العود، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويلتحق بمعهد الموسيقى العربية، ليصبح لاحقًا أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية.
جمعته بأم كلثوم مسيرة فنية استمرت لعقود، قدما خلالها أكثر من 90 لحنًا تنوعت بين القصائد والأغاني الوطنية والعاطفية والدينية، ومن أشهر أعماله معها «الأطلال»، و«رباعيات الخيام»، و«نهج البردة»، و«حديث الروح»، و«ثورة الشك»، و«أقبل الليل»، إلى جانب عشرات الأغاني الخالدة.
لم يقتصر إبداع السنباطي على أم كلثوم، إذ لحن لعدد كبير من نجوم زمن الفن الجميل، كما تجاوز رصيده الفني 530 عملًا في مجالات الغناء والموسيقى والسينما والأوبرا.
حصل السنباطي عام 1977 على جائزة اليونسكو العالمية، كما منحته أكاديمية الفنون الدكتوراه الفخرية في الموسيقى، قبل أن يرحل عن عالمنا في 10 سبتمبر 1981، تاركًا إرثًا موسيقيًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الفن العربي.



