وزير التعليم العالي يبحث تعزيز تنافسية الجامعات المصرية عالميًا وتطوير الأداء في التصنيفات الدولية

عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع اللجنة الفنية الوطنية للتصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي، لمتابعة أداء الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية والإقليمية، وبحث سبل تعزيز تنافسيتها دوليًا.
أكد الوزير، خلال الاجتماع أهمية التصنيفات الدولية كأداة لقياس جودة الأداء الأكاديمي والبحثي، مشددًا على ضرورة تعزيز التكامل بين اللجنة ومكاتب التصنيف بالجامعات، ورفع الجاهزية المؤسسية وتحسين ترتيب الجامعات المصرية عالميًا، بما يدعم مكانة مصر كوجهة تعليمية دولية.
ثمّن قنصوة، التقدم الذي حققته الجامعات المصرية في التصنيفات المختلفة، ومنها إدراج 36 جامعة في تصنيف التايمز العالمي، و51 جامعة في تصنيف التأثير، إلى جانب 20 جامعة في تصنيف QS العالمي.
وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر على زيادة الأعداد، بل تحسين السمعة الأكاديمية وتعزيز فرص الشراكات الدولية وجذب الطلاب الوافدين، مؤكدًا أهمية التوسع في برامج التدريب وبناء القدرات وتحسين جودة البيانات المؤسسية.
كما استعرض الاجتماع نتائج المبادرات التدريبية التي نُفذت خلال الفترة من سبتمبر 2025 إلى فبراير 2026، والتي شملت 12 ورشة عمل بمشاركة 777 متدربًا من مختلف الجامعات، وناقشت موضوعات مثل ذكاء البحث العلمي، وتحليل البيانات، وتصنيفات QS وTHE، والاستدامة.
وجّه الوزير، بمواصلة الدعم الفني للجامعات، وإعداد تقارير دورية لمتابعة الأداء، وتوسيع تطبيق منهج تدريب المدربين لتعزيز الاستدامة وبناء القدرات داخل المؤسسات الجامعية.



