آخر الأخبارثقافة و فنون

بمسرح الهناجر.. افتتاح العرض المسرحي “ولاد البطة السودا”

كتبت / إيمان أشرف

this is aad

يشهد مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية مساء الخميس المقبل افتتاح العرض المسرحي الجديد «ولاد البطة السودا»، وذلك بحضور متوقع لجمهور المسرح ومحبيه، على أن يقدم العرض يوميًا في تمام الساعة الثامنة مساء، وينتمي العمل إلى شكل المسرح الحكائي الغنائي، حيث يمزج بين الحكي والتمثيل والغناء والاستعراض، عبر مجموعة من الاسكتشات والنمر المسرحية المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية المصرية، في محاولة فنية لالتقاط نبض الشارع وتقديمه في قالب ساخر وإنساني متميز.

يعتمد العرض في بنائه الدرامي على حكايات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأخرى مستمدة من الصحافة والحكايات الفلكلورية داخل البيوت المصرية، ويشارك في بطولة العمل بالحكي والتمثيل كل من محمد عبد المعز، وجيمي عبد الناصر، وهمس شاكر، وولاء الجندي، بينما يجمع بين الحكي والتمثيل والغناء كل من فرح رجب ومحمد علي حزين، ويشارك بالغناء أحمد علي، ودينا حمادة، وشريف ذكي، بمصاحبة موسيقية من العازفين محمد موندي، ومصطفى اللمبي، ووديع، في توليفة فنية متكاملة.

تتولى عبير علي حزين مهمة الدراماتورج وإخراج العرض، بمشاركة فريق إخراج يضم مانا مراد، وإيهاب نعمان، ودينا حمادة، وشريف زكي، بينما يتولى أحمد شمس مهمة المخرج المنفذ، ويشرف على تدريب الموسيقى والغناء هاني عبد الناصر، مع تصميم الاستعراضات لعلي جيمي، والمايم لمصطفى حزين، وصمم الديكور والملابس عبد الله محروس بمساعدة راما القدور، وتنفيذ عبد السلام كامل، إلى جانب تصميم الفيديو لمحمد مغربي، والإضاءة لمحمد عبد المحسن، وكاميرا “اللايف” لحسام الهادي، والصوت لمحمد جامع.

يستهدف العرض المسرحي الجديد إعادة إحياء فن الحكي الشعبي بصورة عصرية تتماشى مع معطيات عام 2026، حيث يركز صناع العمل على تقديم قضايا اجتماعية بأسلوب فني يجمع بين البساطة والعمق، ويسعى فريق «ولاد البطة السودا» من خلال هذا العرض إلى خلق حالة من التواصل المباشر مع الجمهور، مستغلين خشبة مسرح الهناجر العريقة لتقديم رؤية بصرية وسمعية تلامس وجدان المشاهد المصري وتعبر عن طموحاته وتحدياته اليومية بشكل إبداعي فريد.

يترقب الوسط الثقافي انطلاق العرض الذي يعد واحدًا من التجارب المسرحية الواعدة لهذا الموسم، خاصة مع تنوع المدارس الفنية المشاركة في تنفيذه، ومن المتوقع أن يستمر العرض لعدة أسابيع نظرًا للإقبال الجماهيري المنتظر، بانتظار ما ستسفر عنه الآراء النقدية حول التجربة التي تمزج بين الفنون الأدائية المختلفة، لترسخ مكانة المسرح الحكائي كواحد من أهم الروافد الفنية التي تستقي مادتها من قلب المجتمع وتعود إليه بصورة فنية راقية تليق بدار الأوبرا المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى