آخر الأخبارثقافة و فنون

“الغياب كبير وحضورك أكبر”.. كارول سماحة تحيي الذكرى السنوية الأولى لرحيل زوجها

كتبت / إيمان أشرف

this is aad

أحييت الفنانة كارول سماحة الذكرى السنوية الأولى لرحيل زوجها المنتج وليد مصطفى، الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من العام الماضي، ونشرت كارول عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام” مقطع فيديو مؤثرًا تضمن لقطات تجمعها بزوج الراحل، وعلقت بكلمات تفيض بالمشاعر قائلة إن عامًا قد مضى وكأن الوقت توقف عند اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن صوته لا يزال يتردد في كل زاوية وأن حضوره يملأ كافة التفاصيل رغم الغياب الكبير الذي تركه رحيله.

استعادت كارول سماحة ذكرياتها مع زوجها الراحل من خلال كلمات نعت فيها “دكتور وليد مصطفى”، مشيرة إلى أن مرارة الفقد لم تتغير بمرور الأيام، وحظي المنشور بتفاعل واسع من زملائها في الوسط الفني وجمهورها الذين سارعوا بتقديم مواساتهم والدعاء للراحل بالرحمة، وتعد هذه الذكرى محطة إنسانية صعبة في حياة الفنانة التي ارتبطت بالمنتج الراحل في مسيرة دامت سنوات، وشهدت تعاونات فنية ونجاحات مشتركة تركت بصمة واضحة في الساحة الفنية العربية.

تحدثت كارول سماحة في وقت سابق عن كواليس اللحظات الأخيرة في حياة زوجها، كاشفة عن الصدمة الكبيرة التي تعرضت لها جراء تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ بعد أن بدأت في التحسن، وأوضحت خلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج «معكم» أن غياب وليد مصطفى شكل فراغًا هائلاً في حياتها الشخصية والمهنية، حيث كان يمثل لها السند والداعم الأول، ووصفت تلك الفترة بأنها كانت الأكثر قسوة في حياتها، بانتظار أن تتجاوز هذه المحنة من خلال التركيز في فنها وتربية ابنتها.

يعد المنتج وليد مصطفى أحد أبرز الأسماء في عالم الإنتاج والإعلام العربي، حيث ساهم في تأسيس وإدارة مشروعات إعلامية وفنية كبرى تركت أثرًا ملموسًا، وجاء رحيله في عام 2025 ليشكل خسارة كبيرة للوسط الفني، وتحرص كارول سماحة منذ ذلك الحين على تخليد ذكراه في كافة المناسبات، مؤكدة أن إرثه الإنساني والمهني سيظل باقيًا، وهو ما تجلى في رسائل التعزية التي لا تزال تتوافد على أسرة الراحل مع حلول الذكرى السنوية الأولى لرحيله في عام 2026.

تستعد كارول سماحة لمواصلة نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة، مستمدة قوتها من دعم جمهورها ومحبي زوجها الراحل، ومن المقرر أن تطرح مجموعة من الأعمال الغنائية الجديدة التي تعكف على تحضيرها حاليًا، بانتظار الكشف عن تفاصيل مشروعاتها الفنية القادمة لعام 2026، والتي تهدف من خلالها إلى تقديم فن راقٍ يعبر عن تجاربها الإنسانية الصادقة، ويؤكد قدرتها على الصمود والإبداع رغم الأحزان التي مرت بها في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى