غدًا.. أسرة هاني شنودة تستقبل العزاء في كنيسة المرعشلي بالزمالك

أعلنت أسرة الموسيقار الكبير هاني شنودة إقامة عزائه غدًا، داخل كنيسة المرعشلي بمنطقة الزمالك، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً، لاستقبال محبيه وأصدقائه وتلقي واجب العزاء.
ورحل هاني شنودة تاركًا خلفه مسيرة فنية استثنائية امتدت لعقود، استطاع خلالها أن يؤسس مدرسة موسيقية خاصة به، وأسهم في تطوير شكل الأغنية المصرية والعربية، من خلال أعماله التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
محطات بارزة في مشوار هاني شنودة
يُعد هاني شنودة من أبرز رواد الموسيقى الحديثة، حيث قدّم عشرات الألحان والمقطوعات الموسيقية التي حققت نجاحًا واسعًا، كما تعاون مع كبار نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، وكان له دور كبير في اكتشاف ودعم العديد من الأصوات التي أصبحت فيما بعد من أبرز نجوم الساحة الفنية.
ولد هاني شنودة بمدينة طنطا عام 1943، وتخرج في كلية التربية الموسيقية عام 1966، قبل أن يواصل دراسته في معهد الكونسرفتوار، ليبدأ بعدها رحلة فنية صنعت له مكانة خاصة بين كبار الموسيقيين.
تأسيس فرقة المصريين
ويُحسب له تأسيس فرقة “المصريين” عام 1977، والتي جاءت فكرتها بتشجيع من الأديب العالمي نجيب محفوظ، لتقدم تجربة موسيقية مختلفة اعتمدت على التنوع في الأصوات والهارموني، وحققت نجاحًا كبيرًا من خلال عدد من الألبومات والأغاني التي أصبحت من كلاسيكيات الأغنية المصرية.
صاحب الفضل في اكتشاف نجوم كبار
كما لعب هاني شنودة دورًا مهمًا في انطلاق مشوار عدد من نجوم الغناء، إذ كان أول من قدّم محمد منير في بداياته، وأسهم في تقديم أولى أعماله الغنائية، كما اكتشف عمرو دياب خلال وجوده في بورسعيد، وشجعه على الانتقال إلى القاهرة، ليبدأ بعدها رحلته الفنية التي حققت نجاحًا كبيرًا.
وإلى جانب مسيرته في التلحين، وضع هاني شنودة الموسيقى التصويرية لعدد من أبرز الأفلام المصرية، من بينها “المشبوه” و“الحريف” و“الغول”، ليبقى اسمه واحدًا من أهم رموز الموسيقى في تاريخ الفن المصري.



