أزمة جديدة تضرب «شمس الزناتي».. شركة الإنتاج ترد على الشائعات وتلوّح بإجراءات قانونية

دخل فيلم «شمس الزناتي» في أزمة جديدة، بعدما أصدرت شركة «إيه كي إيه» للإنتاج السينمائي بيانًا رسميًا للرد على ما تم تداوله خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن الفيلم وفريق العمل.
وأوضحت الشركة في بيانها أنها شريك في إنتاج «شمس الزناتي»، مشيرة إلى أنها أسندت مهمة تنفيذ الإنتاج إلى شركة «باك آريا برودكشن – رشيدي برودكشن»، ونفت صحة ما وصفته بالأخبار والشائعات المتداولة التي تستهدف الإساءة إلى الفيلم وصناعه.
وأكدت الشركة أنها بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي هذه الأخبار، موضحة في بيانها: «تؤكد الشركة أنها شريكة في إنتاج فيلم شمس الزناتي” وأن الشركة قد أسندت مهمة تنفيذ الإنتاج إلى شركة باك آريا برودکشن رشيدي برودكشن، وأنها تكذب ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي من أخبار كاذبة، تستهدف الإساءة إلى الفيلم وصناعه، وكلفت الشركة مكتب الأستاذ الدكتور حسام لطفي المحامي بالنقض، اتخاذ ما يراه مناسبا لحفظ حقوقها ومساءلة من يسئ إليها بالقول أو الفعل بما يوقعه تحت طائلة المساءلة الجنائية».
ومن جانبه، عبّر المنتج ريمون رمسيس عن استيائه من الأزمات المتتالية التي تحيط بالفيلم، وقال في تصريحات لـ«القاهرة 24»: «هناك محاولات لتهميش دوري في الفيلم، وأنا شريك في الإنتاج بشخصيات العمل، ولا أعرف سبب الشائعات والأزمات الأخيرة».
ويأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه أجواء «شمس الزناتي» حالة من الجدل، وسط تمسك الشركة بحقوقها في مواجهة ما تعتبره أخبارًا غير صحيحة أو محاولات للإضرار بالفيلم وصناعه.
ويستند الفيلم الجديد إلى عالم «شمس الزناتي» الذي قدمه الزعيم عادل إمام في الفيلم الشهير عام 1991، إلا أن الأحداث الجديدة تعود إلى ما قبل قصة العمل الأصلي بنحو 15 عامًا، لتتناول بدايات تكوين فرقة الزناتي والشخصيات المحيطة به.
ويشارك في بطولة النسخة الجديدة محمد إمام، وياسمين رئيس، وباسم سمرة، ومحمد ثروت، ومحمود عبد المغني، وخالد أنور، وأحمد خالد صالح، وأحمد عبد الحميد، والعمل من تأليف محمد الدباح



