أزمة عبدالله بوشهري وليلى عبدالله تتحول من مزاح على التواصل إلى ساحات القضاء

كتبت / إيمان أشرف
تحول الخلاف بين الفنان الكويتي عبدالله بوشهري والفنانة ليلى عبدالله من سجال عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى أزمة ذات طابع قانوني، بعدما أعلن كل طرف اتخاذ إجراءات رسمية بحق الآخر، في تطور أثار تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
وبدأت الأزمة بتعليق ساخر كتبه بوشهري على إعلان تجاري لـ ليلى يتساءل فيه عن أرباحها وكثرة أعمالها، لترد الأخيرة عبر حسابها في “سناب شات” بحديث عن أملاكه وعقاراته وسفرياته، مما أدى إلى تصاعد التوتر بينهما سريعًا.
وتفاقم الموقف عقب إعلان بوشهري مقاضاة ليلى بتهمة تسريب وإفشاء معلومات خاصة به دون إذن، فيما ردت ليلى بخطوة قانونية مضادة، رافضةً محاولات الفنانة فاطمة الصفي للصلح وإعادة العلاقات إلى نصابها.
ويتابع الجمهور الخليجي تطورات الأزمة باهتمام كبير، خاصةً وأن الطرفين جمعتهما أعمال فنية سابقة نجحت في كسب محبة الجمهور فورًا ومستقبلًا.



