“12 دولة و173 لاعبًا”.. مصر تستضيف المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص 2026

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، توقيع بروتوكول رعاية الصندوق لاستضافة مصر المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص 2026 «رياضات الأداء»، بمشاركة 12 دولة و173 لاعبًا ولاعبة ورئيس وفد.
وجاء توقيع البروتوكول بحضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وعدد من قيادات الأولمبياد الخاص وصندوق «قادرون باختلاف» والهلال الأحمر المصري، إلى جانب ممثلي الجهات المعنية بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.
12 دولة تشارك في البطولة
تشهد المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية مشاركة 173 لاعبًا ولاعبة ورئيس وفد من 12 دولة، بالإضافة إلى 42 مشاركًا في مؤتمر إعداد اللاعبين من ذوي الإعاقة.
أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن استضافة مصر للبطولة تعكس جهود الدولة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، ووضع ملفهم ضمن أولويات العمل الاجتماعي والتنموي، باعتباره قضية ترتبط بالحقوق والمواطنة والعدالة الاجتماعية.
مايا مرسي: الرياضة طريق للتمكين والاندماج
قالت مايا مرسي إن بطولة الأولمبياد الخاص تجسد رؤية تقوم على أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء كاملون في المجتمع، لهم حقوق وقدرات وطموحات ودور أصيل في مسيرة التنمية.
أوضحت أن دعم الوزارة للبطولة يأتي في إطار الانتقال من مفهوم الرعاية إلى الحقوق والتمكين والمشاركة، مشيرة إلى أن الرياضة تمثل إحدى أهم الأدوات لتحقيق هذا التحول.
أضافت أن الممارسة الرياضية تمنح الأشخاص ذوي الإعاقة مساحة للتعبير عن قدراتهم، وتعزز الثقة بالنفس والاستقلال، وتفتح مجالات أوسع للاندماج والمشاركة المجتمعية.
رعاية من «قادرون باختلاف» ودعم لمشروعات الجمعيات
أعربت وزيرة التضامن عن تشرف الوزارة برعاية المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية، إلى جانب صندوق «قادرون باختلاف» وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
أكدت أن الوزارة تضع إمكاناتها لدعم تنظيم البطولة بالصورة التي تليق باسم مصر، مع استمرار مساندة مسيرة الأولمبياد الخاص المصري وتوسيع الفرص المتاحة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة.
«قادرون باختلاف»: دعم الرياضة والتعليم والتدريب
قالت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، إن البروتوكول يأتي لرعاية استضافة مصر للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «رياضات الأداء».
أوضحت أن الصندوق يعمل على دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، من خلال برامج ومشروعات في مجالات الدمج المجتمعي والرياضي والصحي والتعليمي والتدريبي.
يستهدف الصندوق دعم المبادرات التي ترفع جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتأهيلهم للمشاركة في العمل والإنتاج.
تشمل جهود الصندوق أيضًا دعم المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، ونشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومفاهيم الدمج وتكافؤ الفرص.



