“242 ألف طن قش أرز و131 نقطة حرق”.. تحرك مكثف لمواجهة تلوث الهواء خلال سبتمبر

تلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا حول نتائج جهود مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة خلال النصف الأول من سبتمبر الجاري، والتي اعتمدت على منظومة متكاملة للرصد والإنذار المبكر والتدخل الميداني، مع التركيز على الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية والانبعاثات الصناعية وعوادم المركبات.
وكشف التقرير عن رصد 131 نقطة حرق بالأقمار الصناعية، ومتابعة انبعاثات 173 مدخنة داخل 32 منشأة صناعية، إلى جانب جمع أكثر من 242 ألف طن من قش الأرز، وحصاد أكثر من 31 ألف فدان من الذرة بالقليوبية.
131 نقطة حرق تحت المراقبة بالأقمار الصناعية
أوضحت نتائج منظومة الإنذار المبكر، بالاعتماد على تحليل صور الأقمار الصناعية، رصد 131 نقطة حرق في نطاق محافظات القاهرة الكبرى والدلتا وأسيوط خلال الفترة محل التقرير.
وتساعد هذه البيانات في تحديد بؤر الحرق وتوجيه فرق العمل واللجان الميدانية إلى المناطق المستهدفة، بما يتيح التعامل السريع مع مصادر التلوث والسيطرة عليها.
متابعة 173 مدخنة داخل 32 منشأة صناعية
وفي محور الرقابة على المنشآت الصناعية، واصلت الجهات المعنية الرصد اللحظي لانبعاثات 173 مدخنة تعمل داخل 32 منشأة صناعية بنطاق القاهرة الكبرى والدلتا وأسيوط.
أسفرت أعمال الرصد عن تسجيل 26 حالة تجاوز للحدود القانونية المسموح بها لانبعاثات المداخن، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
شملت أعمال التفتيش والمرور الميداني 20 منشأة صناعية، تبينت مخالفة 19 منشأة منها، فيما جاءت منشأة واحدة مطابقة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
جمع 242 ألف طن من قش الأرز
وفيما يتعلق بالمخلفات الزراعية، نجحت جهود المنظومة خلال الفترة نفسها في جمع 242,049 طنًا من قش الأرز في نطاق محافظات القاهرة الكبرى والدلتا.
تم حصاد 31,380 فدانًا من الذرة الشامية والرفيعة بمحافظة القليوبية، في إطار جهود منع الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وتحويلها إلى مورد يمكن الاستفادة منه اقتصاديًا.
تستهدف منظومة جمع وكبس المخلفات الزراعية الحد من فرص التخلص منها بالحرق، إلى جانب دعم إعادة تدويرها والاستفادة منها في الاستخدامات الاقتصادية المختلفة.
تجنب 3908 أطنان من الملوثات
وأظهر التقرير أن الإجراءات المنفذة في قطاعي الصناعة والمخلفات الزراعية أسفرت عن تجنب انبعاث نحو 3908 أطنان من الملوثات.
وتوزعت الكميات التي تم تجنب انبعاثها بين 480 طنًا من الجسيمات الصلبة، و2188 طنًا من غازات أكاسيد النيتروجين، و1240 طنًا من ثاني أكسيد الكبريت.
أكد التقرير أن التكامل بين السيطرة على المخلفات الزراعية والرقابة على الانبعاثات الصناعية يمثل أحد المحاور الرئيسية لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة.
فحص 1343 مركبة وإعادة فحص 247
وعلى صعيد مواجهة الانبعاثات الناتجة عن المركبات، تم فحص 1343 مركبة في نقاط متفرقة، وإعادة فحص 247 مركبة.
تم اتخاذ إجراءات التصالح مع 235 مركبة وتحصيل الغرامات المقررة، إلى جانب فحص 227 أتوبيسًا تابعًا لهيئة النقل العام، في إطار المتابعة المستمرة لعوادم المركبات ودورها في تحسين نوعية الهواء.
165 لجنة ميدانية لمتابعة بؤر الحرق
وفي إطار التنسيق بين غرفة الأزمات والكوارث البيئية المركزية وغرف الأزمات بالمحافظات، يتم إرسال بيانات الحرق المكشوف إلى المحافظات المعنية لتوجيه الفرق الميدانية والتعامل مع مصادر الحرق.
تابع جهاز شئون البيئة 165 لجنة ميدانية حتى تاريخه، كما تم التعامل مع بلاغ واحد بشأن مخلفات زراعية بمحافظة الشرقية من خلال الجهات المعنية.
187 حملة وندوة للتوعية بمخاطر الحرق
ولم تقتصر جهود مواجهة تلوث الهواء على الإجراءات الرقابية، حيث نفذت الفروع الإقليمية لجهاز شئون البيئة 187 حملة وندوة تعريفية ولقاءات مباشرة مع المواطنين.
تناولت أنشطة التوعية مخاطر الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية، وأهمية الاستفادة من قش الأرز بدلًا من حرقه، مع التأكيد على دور المواطنين والمزارعين كشركاء أساسيين في الحد من مصادر تلوث الهواء.
أشار التقرير إلى عدم ورود أي بلاغات عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة خلال الفترة المشار إليها.



