“الأمن المائي ونهر النيل”.. مصر وتنزانيا تبحثان تعزيز الشراكة وتفعيل التعاون داخل مبادرة حوض النيل

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع محمود ثابت كومبو، وزير خارجية جمهورية تنزانيا المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
زيارة الرئيس وافتتاح سد جوليوس نيريري
أشاد الوزيران خلال اللقاء بالتطور المتنامي في العلاقات المصرية التنزانية، والذي انعكس في عدد من المشروعات والشراكات المشتركة خلال الفترة الأخيرة.
تطرق الجانبان إلى زيارة رئيس الجمهورية إلى تنزانيا خلال يوليو الماضي، إلى جانب مشاركة رئيس مجلس الوزراء في افتتاح مشروع سد «جوليوس نيريري»، الذي نفذته شركات مصرية في تنزانيا، باعتباره أحد نماذج التعاون والشراكة بين البلدين.
أكد الجانبان أهمية البناء على هذا التعاون وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة لمصر وتنزانيا.
دعوة تنزانيا للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا
وفي إطار تعزيز التعاون المصري الأفريقي، وجه وزير الخارجية الدعوة إلى الجانب التنزاني للمشاركة في منتدى العلمين أفريقيا، المقرر عقده خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر بمدينة العلمين الجديدة، على هامش الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي منتصف العام.
تستهدف المشاركة دعم التواصل بين الدول الأفريقية وتعزيز فرص التعاون وتبادل الرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الأمن المائي في صدارة المباحثات
احتل ملف الأمن المائي ونهر النيل جانبًا رئيسيًا من اللقاء، حيث أكد بدر عبد العاطي أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل بما يحقق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة.
شدد وزير الخارجية على أهمية التمسك بروح التوافق والأخوة بهدف استعادة الشمولية في مبادرة حوض النيل (NBI)، مع التأكيد على رفض الإجراءات الأحادية في القضايا المرتبطة بالنهر.
مصر ترحب بالتطورات داخل مبادرة حوض النيل
ورحب عبد العاطي بالتطورات الإيجابية التي تشهدها العملية التشاورية داخل مبادرة حوض النيل، والتي تستهدف استعادة شمولية المبادرة وفقًا لقواعد القانون الدولي.
أكد أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين دول الحوض بما يضمن تحقيق المنفعة المتبادلة، وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال المياه.
ختام اللقاء، بحث الوزيران مواصلة التنسيق بين القاهرة ودار السلام بشأن الملفات الثنائية والإقليمية، بما يعزز الشراكة القائمة بين البلدين ويدعم التعاون الأفريقي المشترك.



