اقتصاد وشركات

لـ 5 آلاف دولار.. الذهب أمام صراع بين التضخم ومشتريات البنوك المركزية

تتحرك أسعار الذهب خلال الفترة الحالية تحت تأثير اتجاهين متعاكسين، أحدهما يفرض ضغوطًا على المعدن النفيس والآخر يدعم صعوده، في وقت تدور فيه الأسعار حول مستوى 4300 دولار للأونصة.

this is aad

وقال نور الدين محمد، رئيس شركة «تارجت» للاستثمار، إن هناك عنصرين رئيسيين يتحكمان في مسار الذهب حاليًا، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، مشيرًا إلى أن اتجاه الأسعار سيتحدد في النهاية وفقًا للعامل الأكثر تأثيرًا.

النفط والفائدة الأمريكية

وأوضح محمد، في مقابلة مع «العربية Business»، أن ارتفاع أسعار النفط وتوقعات استمرار التضخم بمعدلات مرتفعة لفترة أطول يدعمان احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب البيانات الإيجابية للاقتصاد الأمريكي.

وأشار إلى أن اجتماع هذه العوامل يمثل ضغوطًا على أسعار الذهب، في ظل تأثير أسعار الفائدة وقوة أداء الاقتصاد الأمريكي على حركة المعدن النفيس.

مشتريات البنوك المركزية

في المقابل، لفت رئيس شركة «تارجت» للاستثمار إلى وجود مجموعة من العوامل التي تمنح الذهب دعمًا في السوق، يأتي في مقدمتها ارتفاع مشتريات البنوك المركزية وصناديق التداول المدعومة بالذهب، فضلًا عن استمرار التوترات الجيوسياسية.

وكشف أن الصين اشترت نحو 1000 طن من الذهب خلال أول 8 أشهر من العام الحالي، بقيمة تقارب 16 مليار دولار، وهو حجم مشتريات يعادل ما اشترته خلال العام الماضي بالكامل.

4300 دولار مستوى

وأوضح محمد أن العوامل الدافعة للذهب صعودًا وهبوطًا موجودة في السوق في الوقت نفسه، وهو ما يفسر استمرار الأسعار حول مستوياتها الحالية التي تدور عند 4300 دولار للأونصة.

وأضاف أن الصورة قد تتغير على المدى البعيد، إذ يمكن لأسعار الذهب تجاوز مستوى 5 آلاف دولار للأونصة قبل نهاية العام الحالي، حال ظهور بيانات اقتصادية أمريكية تدعم الاتجاه الإيجابي للمعدن النفيس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى