صادرات زيت فول الصويا المصري تقفز 50% وتسجل 196 مليون دولار
حققت صادرات مصر من زيت فول الصويا الخام نحو 196 مليون دولار خلال عام 2025، بإجمالي كميات بلغت 184 ألف طن، لتحتل البلاد المركز الخامس عشر عالميًا بين الدول المصدرة للمنتج، بحصة تقدر بنحو 1% من إجمالي الصادرات العالمية.
جاء هذا الأداء مدفوعًا بارتفاع قيمة الصادرات المصرية بنسبة 50% مقارنة بعام 2024، وفق بيانات صادرات زيت فول الصويا الخام، سواء أُزيلت منه الصموغ أم لا، المدرج تحت البند الجمركي (HS Code 150710).
وتكشف المؤشرات عن نمو متواصل في صادرات المنتج خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ معدل النمو السنوي المركب لقيمتها 20% خلال الفترة من 2020 إلى 2025، مقابل 4% لحجم الصادرات خلال الفترة نفسها، بما يعكس نمو القيمة بوتيرة أسرع من الكميات المصدرة.
المغرب والجزائر
تتصدر أسواق شمال أفريقيا وجهات تصدير زيت فول الصويا الخام المصري، مع تركّز جانب كبير من المبيعات في المغرب والجزائر، إلى جانب أسواق أوروبية وعربية وآسيوية.
وجاءت المغرب في المرتبة الأولى بين الأسواق المستوردة للمنتج المصري خلال عام 2025، بقيمة بلغت 73 مليون دولار، تمثل 37% من إجمالي الصادرات، تلتها الجزائر بقيمة 63 مليون دولار، وبحصة بلغت 32%.
وحلت إسبانيا في المركز الثالث، باستيراد زيت فول الصويا المصري بقيمة 18 مليون دولار، تمثل 9% من الإجمالي، تلتها المملكة العربية السعودية بقيمة 13 مليون دولار، وبنسبة 7%.
وجاءت الهند في المرتبة الخامسة، بقيمة واردات بلغت 8 ملايين دولار، تمثل نحو 4% من إجمالي الصادرات المصرية من المنتج.
وبلغ إجمالي صادرات مصر إلى الأسواق الخمسة نحو 175 مليون دولار، بما يعادل قرابة 89% من إجمالي صادرات زيت فول الصويا الخام خلال العام الماضي.
وتعكس هذه الأرقام اعتماد الصادرات المصرية بدرجة كبيرة على أسواق محددة، إذ استحوذت المغرب والجزائر وحدهما على نحو 69% من الإجمالي، بقيمة مجمعة بلغت حوالي 136 مليون دولار.
دعم نمو الصادرات
يفتح النمو المسجل في قيمة صادرات زيت فول الصويا الخام خلال عام 2025 المجال أمام تعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق الحالية، إلى جانب استكشاف وجهات تصديرية جديدة.
ويمثل تنويع الأسواق أحد المسارات الممكنة لتقليل الاعتماد على عدد محدود من المستوردين، والحد من تأثير أي تغيرات في الطلب داخل الأسواق الرئيسية على إجمالي الصادرات، بما يدعم استدامة نمو صادرات المنتج خلال السنوات المقبلة.



