رئيس هيئة تنمية الصعيد: صعيد مصر يمتلك مقومات قوية للإنتاج والتصنيع والتصدير

أكد اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، رئيس هيئة تنمية الصعيد، أن محافظات الصعيد تمتلك فرصًا ومقومات واعدة تؤهلها للمشاركة بقوة في منظومة الإنتاج والتصنيع والتصدير، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وجذب الاستثمارات ورفع القيمة المضافة للمنتجات.
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس هيئة تنمية الصعيد في فعاليات الدورة السابعة من مؤتمر ومعرض «مصر الدولي للدواجن والصناعات الغذائية وإضافات الأعلاف»، بحضور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وعدد من رؤساء الهيئات والمؤسسات، إلى جانب المستثمرين ورجال الأعمال والمنتجين والمصدرين والخبراء والمتخصصين.
الإنتاج والتصنيع ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي
أوضح رئيس الهيئة أن انعقاد المؤتمر يأتي في توقيت مهم، بالتزامن مع توجه الدولة نحو دعم قطاعات الإنتاج والصناعة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتشجيع الاستثمار، وتنمية الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
أشار إلى أن قطاع الدواجن والصناعات الغذائية وإضافات الأعلاف يمثل جزءًا مهمًا من منظومة الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، لارتباطه بسلاسل إنتاج متكاملة تبدأ من مستلزمات الإنتاج والأعلاف، وتمتد إلى الإنتاج الزراعي والحيواني والداجني، ثم التصنيع والتعبئة والتغليف والتخزين والنقل والتسويق والتصدير.
شدد على أن زيادة الإنتاج وحدها لم تعد كافية، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء سلاسل قيمة متكاملة ترفع جودة المنتجات وكفاءة الإنتاج، وتعزز قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
مشروعات دواجن وتصنيع غذائي في محافظات الصعيد
استعرض عمرو عبد المنعم عددًا من المشروعات التي تنفذها هيئة تنمية الصعيد في مجالات الإنتاج الحيواني والداجني والتصنيع الغذائي والزراعي.
تشمل المشروعات مشروع الدواجن التكاملي بالعزب في الفيوم، ومزرعة شوشة لإنتاج بيض المائدة ومشروع الدواجن بالمطاهرة في المنيا، ومجمع الدواجن التكاملي بقرية بنبان في أسوان، إلى جانب مشروعات رفع كفاءة مزارع الإنتاج الحيواني بمحافظة أسيوط.
تتضمن مشروعات التصنيع الغذائي والزراعي تجفيف الحاصلات الزراعية والنباتات الطبية والعطرية في بني سويف، ومركزات الرمان في أسيوط، ومنتجات الألبان وتجفيف البصل في المنيا، وتجفيف البصل والثوم في سوهاج، وتصنيع وتجفيف الطماطم في الأقصر، وتطوير مجمع تعبئة وتغليف التمور في الوادي الجديد.
وتنفذ الهيئة كذلك مشروعات في مجالات التخزين والتبريد بهدف رفع كفاءة تداول المنتجات وتقليل الفاقد، بما يدعم تحويل الموارد المحلية إلى منتجات ذات قيمة مضافة ويفتح المجال أمام فرص عمل واستثمارات جديدة.
«التصدير يبدأ من المزرعة والمصنع»
أكد رئيس هيئة تنمية الصعيد أن شعار المؤتمر «الإنتاج هو الطريق.. والتصدير هو المستقبل» يعكس أهمية الربط بين مراحل الإنتاج والتصنيع والتصدير.
أوضح أن التصدير لا يبدأ عند الموانئ، وإنما يبدأ من المزرعة والمصنع وخط الإنتاج، من خلال توفير منتج يتمتع بالجودة ويلتزم بالمواصفات والمعايير المطلوبة، إلى جانب منظومة متكاملة للتعبئة والتخزين والنقل والتسويق.
شدد على أهمية تكامل جهود الدولة والقطاع الخاص والمنتجين والمصدرين لتطوير التكنولوجيا، ورفع كفاءة الإنتاج، وتحسين الجودة، وتعظيم القيمة المضافة، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
هيئة تنمية الصعيد تفتح الباب أمام الاستثمارات
أشار عمرو عبد المنعم إلى أن القطاع الخاص يمثل شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية، لما يمتلكه من قدرة على الاستثمار والتطوير والابتكار وفتح الأسواق وبناء الشراكات.
أكد أن فرص الاستثمار في الصعيد لا تقتصر على إنشاء مشروعات جديدة، وإنما تشمل أيضًا تطوير المشروعات القائمة، وتعميق التصنيع، وإقامة الصناعات المكملة، وربط الإنتاج بالأسواق، وبناء سلاسل قيمة متكاملة.
أوضح أن رؤية الهيئة تستهدف الانتقال من إنتاج الموارد إلى تصنيعها، ومن التصنيع إلى تعظيم القيمة المضافة، ومن السوق المحلي إلى الأسواق الإقليمية والدولية، بما يدعم مستهدفات الدولة في مجالات الإنتاج والتصنيع والتصدير والتنمية المستدامة.
اختتم رئيس هيئة تنمية الصعيد بالتأكيد على تطلعه إلى أن تسهم فعاليات الدورة السابعة للمؤتمر والمعرض في الخروج بتوصيات عملية وشراكات حقيقية تدعم صناعة الدواجن والصناعات الغذائية وإضافات الأعلاف، وتعزز تنافسية المنتج المصري وتفتح أسواقًا تصديرية جديدة، بما يدعم الاقتصاد الوطني وفرص الاستثمار والتنمية، خاصة في محافظات صعيد مصر.



