العثور على جثماني شابين في شوارع أسيوط.. والتحريات تكشف الملابسات

تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن أسيوط جهودها لكشف ملابسات العثور على جثماني شابين ملقَيين بأحد شوارع قرية بصرة التابعة لمركز الفتح، في ظروف غامضة.
تلقى مدير أمن أسيوط إخطارًا من مركز شرطة الفتح، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة، بشأن العثور على جثماني شابين بأحد شوارع القرية.
انتقلت قوة أمنية من ضباط مباحث مركز الفتح، برفقة سيارات الإسعاف، إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين العثور على جثماني شابين، أحدهما «علي م. ع.»، 30 عامًا، والآخر «أبانوب س. م.»، 17 عامًا، مقيمين بمركز الفتح، ويعملان في مجال نزح آبار الصرف الصحي.
جرى نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى الإيمان الجديدة، تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما يخضع الجثمانان للطب الشرعي، لبيان أسباب الوفاة وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه.
تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف حقيقة الواقعة، من خلال فحص موقع العثور على الجثمانين، والاستماع إلى أقوال شهود العيان، وجمع المعلومات المتعلقة بالشابين وتحركاتهما قبل العثور عليهما.
كما تعمل الجهات المختصة على تتبع ملابسات الواقعة وتحديد كيفية حدوث الوفاة، في انتظار تقرير الطب الشرعي ونتائج التحريات النهائية، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات واتخاذ القرارات القانونية اللازمة.
لا تزال أسباب وفاة الشابين غير معلومة حتى الآن، لحين انتهاء أعمال الطب الشرعي والتحريات الأمنية التي ستحدد ملابسات الواقعة بشكل كامل.



