مصر تفوز برئاسة المنظمة العربية للطيران المدني وتجدد عضويتها بالمجلس التنفيذي

فازت جمهورية مصر العربية، برئاسة الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني لمدة عامين، كما جددت عضويتها بالمجلس التنفيذي للمنظمة، وذلك خلال أعمال الجمعية العامة التي استضافتها العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة رؤساء وممثلي سلطات الطيران المدني بالدول العربية.
يعكس هذا الإنجاز، المكانة التي تحظى بها مصر داخل منظومة الطيران المدني العربي، والثقة في دورها الريادي في دعم التعاون الإقليمي وتطوير قطاع النقل الجوي.
ترأس الوفد المصري، الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، وضم الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، وريم عرابي، المندوب المناوب لجمهورية مصر العربية لدى مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، والطيار كريم جميل، مستشار رئيس السلطة ومدير عام الاتفاقيات الدولية.
وسبق انعقاد الجمعية العامة اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة، والذي ناقش عددًا من الملفات الاستراتيجية، من بينها تعزيز السلامة الجوية وأمن الطيران، وتطوير خدمات الملاحة الجوية، وتحديث التشريعات، ودعم التحول الرقمي والاستدامة البيئية، وتنمية الكوادر البشرية، إلى جانب توحيد المواقف العربية تجاه القضايا المطروحة في المحافل الدولية.
كما أسفرت الانتخابات عن تجديد عضوية مصر بالمجلس التنفيذي، وفوزها بعضوية عدد من اللجان الفنية، بما يعكس الثقة في الكفاءات المصرية ودورها الفاعل في تطوير منظومة الطيران المدني العربي.
وخلال أعمال الجمعية، تم اعتماد تعيين خاليد الشرقاوي مديرًا عامًا للمنظمة العربية للطيران المدني، حيث أعربت مصر، بصفتها رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة، عن تقديرها لجهود المدير العام السابق عبد النبي منار، وهنأت المدير العام الجديد، متمنية له التوفيق في مواصلة تطوير أعمال المنظمة.
أكد الدكتور سامح الحفني، أن انتخاب مصر لرئاسة الجمعية العامة وتجديد عضويتها بالمجلس التنفيذي يجسدان الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية، ويعكسان ما تمتلكه من خبرات ورؤية استراتيجية تؤهلها للمساهمة في رسم مستقبل صناعة الطيران المدني بالمنطقة.
وأشار الوزير إلى، أن مصر ستواصل دعم برامج ومبادرات المنظمة، وتعزيز التعاون العربي في مجالات السلامة الجوية، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية، وتنمية الكفاءات البشرية، بما يواكب التطورات العالمية في قطاع النقل الجوي، مشيدًا في الوقت نفسه بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية خلال رئاستها السابقة للمجلس التنفيذي للمنظمة.



