بالمستندات والقضاء.. رضوى الشربيني ترد على ادعاءات “فبركة” حلقة إيمان وأحمد

كتبت / إيمان أشرف
ردت الإعلامية رضوى الشربيني على الجدل المثار حول حلقة “إيمان وأحمد” التي تصدرت التريند مؤخرًا، بعد ادعاء الفتاة أن القصة وهمية ومجرد تمثيل، وأكدت الشربيني في بث مباشر عبر صفحتها الرسمية أن كافة القصص التي تعرض في برنامج «هي وبس» هي وقائع حقيقيًا لأصحابها، مشيرة إلى أن الشاب هو من بادر بالتواصل مع أسرة الإعداد لطلب المساعدة في مصالحة خطيبته، وأن الفريق تواصل مع الطرفين مرات عدة قبل الظهور على الشاشة لضمان دقة المعلومات.
أوضحت رضوى أن الطرفين قدما كافة إثباتات الهوية الشخصية، ووقعا بكامل إرادتهما على إقرارات رسمية بالموافقة على العرض وتحمل المسؤولية القانونية عن تصريحاتهما، كما أقرا بعدم تقاضي أي مبالغ مالية مقابل الظهور، وكشفت الإعلامية أن إيمان قدمت بطاقة شخصية مدونًا عليها أنها «آنسة» على عكس ما زعمته لاحقًا بأنها مطلقة، مؤكدة أن هدف البرنامج كان إتمام الصلح قبل أن يفاجأ الجميع بمحاولات إثارة البلبلة والتشهير بعد نجاح الحلقة.
شددت الشربيني على أن البرنامج يمتلك شهود عيان من فريق العمل حضروا الكواليس، والتي أكدت فيها الضيفة نيتها فسخ الخطوبة بسبب تدخلات والدة الخطيب في السكن، وهو ما شهد به الخطيب نفسه، وأعلنت البدء في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ورفع دعوى قضائية ضد محاولات الادعاء الكاذب التي طالت البرنامج، مؤكدة أن سياسة العمل تعتمد دائمًا على الوضوح والمصداقية التامة أمام الجمهور ولا تقبل التلاعب بالحقائق.
أعربت الإعلامية عن استيائها من محاولات التشكيك في نزاهة فريق الإعداد عقب تصدر الحلقة لقوائم البحث، مشيرة إلى أن البرنامج ليس في خصومة مع أحد، لكنه لن يسمح بالمساس بسمعته المهنية التي بناها على مدار سنوات، وأضافت أن البرنامج يحتفظ بكافة الوثائق التي تثبت صحة موقفها القانوني، بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية في بلاغات التشهير التي سيتم تقديمها رسميًا ضد المروجين لتلك الشائعات.
تستهدف رضوى الشربيني من خلال هذا الرد الحاسم إغلاق باب التكهنات والحفاظ على ثقة جمهورها الكبير، حيث أكدت أن “هي وبس” سيظل منبرًا لعرض مشكلات المجتمع بصدق وواقعية، ولن يلتفت إلى محاولات البحث عن الشهرة الزائفة على حساب الحقيقة، مع استمرار البرنامج في تقديم محتواه المعتاد ودعم قضايا المرأة والأسرة المصرية بعيدًا عن أي محاولات لتزييف الواقع أو تضليل المشاهدين.



